أخبار

ليبيا.. ضبط ناقلة تهريب نفط غرب طرابلس
تاريخ النشر: 23 أبريل 2022 22:36 GMT
تاريخ التحديث: 24 أبريل 2022 2:50 GMT

ليبيا.. ضبط ناقلة تهريب نفط غرب طرابلس

أعلن النائب العام الليبي الصديق الصور، مساء يوم السبت، عن ضبط ناقلة تهريب وقود في منطقة الزاوية، الواقعة على بعد 48 كم غرب العاصمة الليبية طرابلس. وقال "الصور"

+A -A
المصدر: خالد أبو الخير - إرم نيوز

أعلن النائب العام الليبي الصديق الصور، مساء يوم السبت، عن ضبط ناقلة تهريب وقود في منطقة الزاوية، الواقعة على بعد 48 كم غرب العاصمة الليبية طرابلس.

وقال ”الصور“ لقناة ليبيا الأحرار إن ناقلة تهريب الوقود ضُبطت قبالة سواحل أبو كماش قرب مدينة الزاوية، حيث تم سحبها إلى ميناء الشعاب في طرابلس.

وبين النائب العام أن التحقيقات الأولية لوكلاء النيابة أثبتت أن الناقلة شرعت في تهريب الوقود، مشيراً إلى أن عملية الضبط تمت بالتنسيق مع حرس السواحل.

وكان عبد الرحمن ميلاد الشهير بالبيدجا، مهرب البشر المطلوب دوليا والضابط بجهاز خفر السواحل، أعلن في وقت سابق ضبط ناقلة تهريب وقود في منطقة الزاوية، دون أدنى إشارة إلى تدخل مكتب النائب العام.

وقال ”البيدجا“ على صفحته في موقع فيسبوك إن ”الناقلة كانت تهرب قوت الليبيين وضبطت من قبل نقطة مصفاة الزاوية التابعة للقطاع الغربي لحرس السواحل شمال منطقة أبو كماش“.

وأشار إلى أن الناقلة المضبوطة في طريقها إلى طرابلس لتسليمها إلى الجهات المختصة.

وفي 16 من الشهر الجاري غرقت سفينة شحن تجارية بعد تعرضها لحادث بحري؛ بسبب سوء الأحوال الجوية قبالة السواحل التونسية .

وكشف وزير أملاك الدولة والشؤون العقارية التونسي السابق ورئيس حزب الراية الوطنية، مبروك كرشيد، في تصريحات صحفية، أن السفينة التركية الغارقة قرابة سواحل ولاية قابس ”كانت تهرب النفط الليبي“.

وارتبط اسم ”البيدجا“ الذي يقود وحدة حرس السواحل في الزاوية، وتصل سيطرته إلى الأكاديمية البحرية، بكونه أحد مهربي البشر والوقود في ليبيا.

وقالت لجنة خبراء الأمم المتحدة في عام 2017 إن ميلاد، إلى جانب أعضاء آخرين من خفر السواحل، ”متورط بشكل مباشر في غرق قوارب المهاجرين باستخدام الأسلحة النارية“.

وحسب الاتهامات المُوجهة إليه، فقد استغل منصبه وطبيعة عمله لتنفيذ الأنشطة الإجرامية المنسوبة إليه، وهو مدرج في قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي.

واعتقلت سلطات حكومة الوفاق السابقة البيدجا في أكتوبر/تشرين الأول 2020، ووجهت له النيابة العامة حينها تهماً تتعلق بـ“الاتجار بالبشر وتهريب مهاجرين وتهريب الوقود“، لكنه أطلق سراحه في شهر أبريل/ نيسان 2021، ليعود لممارسة عمله في حرس سواحل الزاوية كأحد ممثلي حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها برئاسة عبد الحميد الدبيبة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك