أخبار

خلال أول اجتماع لها في سبها... حكومة باشاغا تتعهد بتجنب الصدام وتتهم الدبيبة بـ"بيع الأوهام"
تاريخ النشر: 21 أبريل 2022 14:56 GMT
تاريخ التحديث: 21 أبريل 2022 17:28 GMT

خلال أول اجتماع لها في سبها... حكومة باشاغا تتعهد بتجنب الصدام وتتهم الدبيبة بـ"بيع الأوهام"

أكدت الحكومة المكلفة من البرلمان الليبي، اليوم الخميس، حرصها على تجنب الصدام مع حكومة عبد الحميد الدبيبة، واتهمت في الوقت ذاته حكومة الدبيبة بـ"بيع للأوهام"، من

+A -A
المصدر: إرم نيوز

أكدت الحكومة المكلفة من البرلمان الليبي، اليوم الخميس، حرصها على تجنب الصدام مع حكومة عبد الحميد الدبيبة، واتهمت في الوقت ذاته حكومة الدبيبة بـ“بيع للأوهام“، من خلال الترويج لإجراء انتخابات برلمانية.

وقال عثمان عبد الجليل، الناطق باسم ”حكومة الاستقرار الوطني“، التي يتزعمها فتحي باشاغا، خلال أول اجتماع لها في ”سبها“، جنوب البلاد، إن دخول طرابلس ليس هدفًا عاجلًا في الوقت الراهن، مشددًا على أن حكومته تتجنب الصدام، وتعمل على دخول آمن وسلمي للعاصمة.

واعتبر ”عبد الجليل“ أن ترويج حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة لإجراء انتخابات برلمانية هو بيع للأوهام، مبينًا أن حكومته تركز على تلبية رغبات 2.8 مليون ليبي يريدون الانتخابات، لكن وفق جدول زمني محدد و واضح.

وقال ”عبدالجليل“، إن الحكومة تستهدف قيادة الدولة للانتخابات، وتوحيد المؤسسات الحكومية، وتحسين الخدمات للمواطن، إضافة إلى تنمية الاقتصاد الوطني.

وشدد على أن الحكومة تسعى إلى استعادة ثقة المواطن في مؤسسات الدولة، وتعزيز مبادئ الشفافية، والمصالحة الوطنية، وتطبيق اللامركزية، ونظام الإدارة المحلية، علاوة على تنفيذ سياسات خارجية ناجحة، والتنمية المجتمعية، والتمكين الاقتصادي والاجتماعي للشباب.

وقبل انعقاد الاجتماع في سبها، قال باشاغا، إن ليبيا ليست غنيمة حتى يسيطر عليها فرد بعينه أو حكومة بعينها أو عائلة تعتقد أنها تستطيع شراء الوطن، مشددًا على أن مباشرة أداء الحكومة عملها قرار لا رجعة فيه.

وفي وقت سابق، وصل رئيس الحكومة الليبي المكلف من البرلمان فتحي باشاغا، اليوم، إلى مطار سبها الدولي، بصحبة وفد وزاري.

وحطت الطائرة التي تنقل باشاغا والوفد الوزاري، ظهر اليوم، بمطار سبها، غداة إعلان الحكومة عقد أول اجتماع لها منذ نيل ثقة البرلمان، في مارس/ آذار الماضي.

وفي وقت سابق أمس، قال عثمان عبد الجليل، المتحدث باسم رئيس الحكومة فتحي باشاغا، إن رئيس الحكومة الذي عيّنه البرلمان سيعقد أول اجتماع لحكومته في مدينة سبها الجنوبية، الخميس.

وعيَّن البرلمان، الذي يتخذ من الشرق مقرًا له، باشاغا، في مارس/ آذار، لكن رئيس الوزراء الحالي عبد الحميد الدبيبة رفض التنازل عن السلطة مما أدى إلى وجود حكومتين متنافستين.

ولم يتمكن باشاغا وحكومته من دخول العاصمة طرابلس، حيث يحظى الدبيبة بدعم بعض الجماعات المسلحة، وقال مرارًا إنه لن يحاول فعل ذلك بالقوة.

وكان باشاغا وزيرًا للداخلية في الحكومة التي تتخذ من طرابلس مقرًا لها خلال الموجة الأخيرة من الصراع في ليبيا قبل وقف إطلاق النار، في 2020، وساعدها على صد هجوم استمر 14 شهرًا شنته قوات الجيش الليبي.

ومع ذلك، فإن حكومة باشاغا مدعومة الآن من أقوى الشخصيات شرق ليبيا، بما في ذلك القائد العسكري المشير خليفة حفتر، ورئيس البرلمان عقيلة صالح.

وتم تعيين ”الدبيبة“ على رأس حكومة وحدة مؤقتة من خلال عملية دعمتها الأمم المتحدة، العام الماضي، تضمنت وقفًا لإطلاق النار بين الجماعات المتناحرة، واستهدفت إجراء انتخابات في ديسمبر/ كانون الأول.

ويقول البرلمان الليبي إن فترة ولاية الدبيبة كرئيس للوزراء انتهت عندما لم تُجرَ الانتخابات، وعيّن باشاغا ليحل محله مع تأجيل الانتخابات حتى العام المقبل.

ورفض الدبيبة ذلك، قائلًا إن تفويضه لا يزال ساريًا، بينما قالت بعض الهيئات السياسية الليبية الأخرى إن تحركات البرلمان غير شرعية.

وفي وقت سابق، قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إن ممثلين عن البرلمانين المتنافسين في البلاد بدأوا محادثات في مصر، أمس الأربعاء، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن إجراء انتخابات عامة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك