أخبار

ليبيا.. تحذيرات من تصعيد عسكري في طرابلس
تاريخ النشر: 16 أبريل 2022 18:02 GMT
تاريخ التحديث: 16 أبريل 2022 20:45 GMT

ليبيا.. تحذيرات من تصعيد عسكري في طرابلس

حذرت منظمة حقوقية ليبية، اليوم السبت، من تصعيد عسكري جديد في العاصمة الليبية طرابلس، في أعقاب تحشيدات مسلحة. وقالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا إنها

+A -A
المصدر: خالد أبو الخير - إرم نيوز

حذرت منظمة حقوقية ليبية، اليوم السبت، من تصعيد عسكري جديد في العاصمة الليبية طرابلس، في أعقاب تحشيدات مسلحة.

وقالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا إنها تتابع بقلق بالغ التحركات العسكرية والتحشيد المسلح في مناطق مختلفة بمدينة طرابلس وضواحيها، في بادرة تنذر بتصعيد جديد لأعمال العنف والاشتباكات المسلحة، التي تُشكل تهديدا وخطرا كبيرين على أمن وسلامة وحياة المدنيين وأمنهم وممتلكاتهم في العاصمة طرابلس“.

وطالبت اللجنة في بيان ”جميع الأطراف والكيانات المسلحة بضبط النفس والوقف الفوري لأي تصعيد مسلح، وتجنب مزيد من العنف والاقتتال، وتحذر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا من مغبة جر البلاد إلى حرب أهلية جديدة وتعريض الوحدة الوطنية والاجتماعية والجغرافية لليبيا والأمن والسلم الاجتماعي للخطر“.

وحملت اللجنة جميع الأطراف المعنية المسؤولية القانونية الكاملة حيال أي خطوات تصعيدية من شأنها أن تُؤثر على أمن وسلامة وحياة المواطنين، أو المساس بالأمن والسلم الاجتماعي وتقويض جهود تحقيق السلام والاستقرار، مجددة دعوتها للجنة العقوبات الدولية في مجلس الأمن الدولي بـتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي رقم (2174) و رقم (2259)، والذي ينص على ملاحقة كل من يخطط أو يوجه أو يرتكب أفعالاً تنتهك القانون الدولي أو حقوق الإنسان في ليبيا، وكذلك حظر السفر وتجميد أموال الأفراد والكيانات الذين يقومون بأعمال أو يدعمون أعمالا تهدد السلام أو الاستقرار أو الأمن في ليبيا، أو تعرقل أو تقوض عملية الانتقال السياسي في البلاد.

وجاء بيان اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا في أعقاب وصول أرتال مسلحة إلى العاصمة طرابلس، وانتشار مسلح في العديد من مناطقها.

بدورهم، دعا عدد من القادة وأمراء الكتائب المسلحة كلا من رئيس الحكومة المكلف من مجلس النواب فتحي باشاغا، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، إلى الإبقاء على الصراع سياسياً، وتجنيب العاصمة والمنطقة الغربية أي نزاع عسكري.

وقال البيان، الذي ألقي بحضور كل من محمد الحصان قائد كتيبة 166، ومختار الجحاوي آمر قوة مكافحة الإرهاب، وعبدالسلام عليلش القائد بكتيبة حطين، وصلاح الخباشة آمر قوة الاحتياط باللواء 53، إنه ”انطلاقًا من مبدأنا الثابت حيال الوضع الحالي على الساحة السياسية في البلاد، وتقديراً منا لخطورة الموقف، سعينا مع بعض القادة لفتح قنوات اتصال بين الأطراف، لتجنيب المنطقة الغربية والعاصمة شبح الصدام، ومحاولة الوصول لحل يبدد مخاطر زعزعة الأمن والاستقرار، وقطع الطرق أمام المتربصين بالوطن من الداخل والخارج“.

وأضاف البيان: ”كما اتفقنا مع الطرفين على أن يبقى الصراع سياسيا، ولا مخرج له إلا الحل السياسي، ونؤكد على تحميل بعثة الأمم المتحدة مسؤولية ما قد يحدث من صدام. نطالب كل من السيد فتحي باشاغا والسيد عبدالحميد الدبيبة أن يبقى الصراع سياسيًا كما تعهدا أمامنا، ونحملهما مسؤولية أي قطرة دم تسال من أبناء هذا الوطن، وحفظ الله ليبيا وأدام أمنها واستقرارها“.

ولا يزال الدبيبة يرفض تسليم السلطة، متحصنا بدعم من ميليشيات مسلحة، وسط جمود على مستوى المسار السياسي الهادف للوصول بالبلاد إلى انتخابات رئاسية وتشريعية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك