أخبار

هل يدخل باشاغا طرابلس من بوابة تونس؟
تاريخ النشر: 16 أبريل 2022 3:31 GMT
تاريخ التحديث: 16 أبريل 2022 8:25 GMT

هل يدخل باشاغا طرابلس من بوابة تونس؟

واصل رئيس حكومة الاستقرار الليبية فتحي باشاغا لقاءاته في تونس مع قيادات أمنية وقادة الميليشيات النافذة في مسعى للدخول إلى طرابلس خلال الأيام القادمة. ويجري

+A -A
المصدر: تونس- إرم نيوز

واصل رئيس حكومة الاستقرار الليبية فتحي باشاغا لقاءاته في تونس مع قيادات أمنية وقادة الميليشيات النافذة في مسعى للدخول إلى طرابلس خلال الأيام القادمة.

ويجري باشاغا في الأيام القليلة المقبلة، سلسلة لقاءات مع قادة الجماعات الليبية المسلحة لا سيما من مصراتة، وهي مدينته، من بينهم محمد الحصان، في عملية تحشيد تهدف إلى تسهيل دخوله العاصمة ومباشرة مهامه بعد نحو شهر ونصف من نيل ثقة البرلمان.

وقال رئيس حزب المؤتمر الوطني الحر بشير السعداوي إن ”زيارة بعض القادة العسكريين لباشاغا لن تقدّم أي إضافة باعتبار أن هؤلاء القادة التقوا بالدبيبة في طرابلس والمهمة لا تسهلها هذه اللقاءات خاصة أن الطرف الثاني يملك المال وقدرات الدولة“ وفق تعبيره.

واستبعد السعداوي في تصريح لـ ”إرم نيوز“ أن ينجح باشاغا بإحداث أي اختراق للأزمة مع حكومة الدبيبة من خلال لقاءاته المزمع عقدها في تونس، مشيرا إلى أن حكومته أصبحت ”تقترب من حكم الماضي“ خاصة أن الكل يدفع نحو الانتخابات البرلمانية، بحسب تقديره.

لكن المحلل السياسي أحمد جمعة أبوعرقوب قال إن مثل هذه المحادثات ستسهل بالفعل عملية دخول الحكومة الجديدة إلى العاصمة طرابلس.

وقال أبوعرقوب في تصريح أدلى به لـ ”إرم نيوز“ إن ”الأمور ليست واضحة، هذا صحيح، لكن المحادثات مع الأطراف المعنية مباشرة تؤكد تصميم باشاغا على دخول طرابلس“.

وبرزت مؤخرا تساؤلات تتمحور في أغلبها حول ما إذا كان باشاغا يسعى إلى دخول طرابلس من تونس، نظرا  لتواجده منذ فترة هناك إلى جانب فريقه الحكومي وإجرائه لقاءات مع قيادات أمنية.

وفي تعليقه على تواجد باشاغا في تونس، قال المحلل السياسي كمال المرعاش: ”أعتقد أن هذه هي المحاولة الأخيرة لفتحي باشاغا وحكومته لإنقاذ مصداقيته في القدرة على ممارسة مهامه وإنهاء حكم الدبيبة، ولكني لا أعتقد أنها خطوة حاسمة ستقوده الى طرابلس سريعًا وهذا يتضح من مكان الاجتماع بهؤلاء القادة“، متسائلا: ”لماذا فضل أن يكون اللقاء في تونس وعلى بعد مئات الكيلومترات وليس مدينة الزاوية القريبة من طرابلس؟“، وفق قوله.

وأفاد المرعاش في تصريح لـ ”إرم نيوز“ أن ”هذا يعني أن الموضوع الرئيس للقاءات ليس الدخول إلى طرابلس وتسلم السلطة، وإنما يأتي في إطار وساطة محلية مصراتية/مصراتية وليس وطنية ليبية، لتقريب وجهات النظر بينه وبين عبد الحميد الدبيبة، وبالتالي هذا يعني أن ليبيا مازالت رهينه لإرادات محلية وعشائرية وقبلية كانت في السابق السبب الأبرز في انقسام وتقسيم ليبيا وفق أطماع السلطة والتفرد في نهب المال وتهريبه للخارج“ وفق تعبيره.

ورأى المرعاش أن باشاغا يهدر الوقت في تونس، واصفا إقامته وإجراءه اللقاءات هناك  بـ“الخطيئة الأولى“، إذ  ”يرى كثير من الليبيين أن فيها عدم جدية وهدرا للأموال العامة للتمتع بالإقامات“ على حد قوله.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك