أخبار

في أول تصريح منذ استقالتها "الغامضة".. عكاشة تنفي تهمة التآمر على أمن تونس
تاريخ النشر: 10 أبريل 2022 15:27 GMT
تاريخ التحديث: 10 أبريل 2022 20:05 GMT

في أول تصريح منذ استقالتها "الغامضة".. عكاشة تنفي تهمة التآمر على أمن تونس

نفت المديرة السابقة للديوان الرئاسي التونسي، نادية عكاشة، يوم الأحد، الاتهامات التي تم توجيهها إليها بالتآمر على أمن الدولة واستغلال النفوذ، مؤكدة أنها تعرضت

+A -A
المصدر: تونس- إرم نيوز

نفت المديرة السابقة للديوان الرئاسي التونسي، نادية عكاشة، يوم الأحد، الاتهامات التي تم توجيهها إليها بالتآمر على أمن الدولة واستغلال النفوذ، مؤكدة أنها تعرضت لحملة تشويه كبيرة.

وفي أول تصريح لها منذ استقالتها الغامضة، في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، أكدت عكاشة أنها لم تسرق من المال العام ولم ترتكب أية جرائم ولم تخن الأمانة، معتبرة ما قالت إنه تلفيق للملفات القضائية يندرج في إطار الضغط والإساءة إليها والمس من كرامتها، وفق تعبيرها.

وقالت عكاشة في تصريح لإذاعة ”موزاييك“ المحلية: ”بسبب غياب ثقافة الاستقالة وانعدام الأخلاق السياسية في تونس، كان من المتوقع أن أتعرض لمضايقات خلال أداء مهامي، وحتى بعد استقالتي، وتحريك الملفات كان غرضه التشويه والإساءة“.

ومن بين الدعاوى القضائية التي تقدم بها سفير تونس السابق بالأمم المتحدة ضدها على خلفية إقالته، قالت عكاشة: ”تم اتخاذ قرار بإنهاء مهامه على مستوى أعلى مني، وتولت مجموعات تشويهي من خلال الزعم بأنني كنت السبب في إقالته“.

وواجهت نادية عكاشة اتهامات بالتدخل في القضاء واستغلال منصبها للتأثير عليه، لكنها أكدت أنها لم تستغل نفوذها إطلاقا للتأثير على القضاء.

وأشارت إلى أنها دكتورة في القانون وتؤمن باستقلالية السلطة القضائية، وأنها بالضغط وحملات التشويه التي تعرضت لها طيلة سنتين تضررت عائلتها، حيث تعرض شقيقها لمضايقات واستفزازات في وظيفته ومورد رزقه“.

وكشفت عكاشة أن لديها فيديو يوثق اعتداء أعوان أمن على شقيقها الذي تعرض للضرب على الرأس مباشرة باستخدام عصيّ؛ ما أدى إلى تضرره بدنيا.

وقالت: ”تم الترويج حينها على أنني تدخلت لصالحه، والغرض من تسريب تلك الإشاعة التخلص مني“.

وأكدت المديرة السابقة للديوان الرئاسي، أنها تعرضت لسرقة علمية موصوفة كشفتها في يوليو/ تموز 2019، من قبل الأستاذة الجامعية منى كريم، وهي قيادية في حزب ”تحيا تونس“ وكانت تشغل منصب مستشارة رئيس البرلمان السابق محمد الناصر.

وقالت عكاشة: ”دافعت عن حقي في التأليف وتوجهت بشكوى لدى الإدارات العلمية، لا سيما أن الأستاذة المذكورة قامت كذلك بسرقة مقاطع أخرى من مقال علمي لباحث أجنبي“.

وأضافت: ”تعرضت لهرسلة وتم حرماني من عقد مع بعثة الاتحاد الأوروبي بضغط من جهات سياسية نافذة“، في إشارة منها إلى منى كريم التي كانت حينها قيادية في حزب ”تحيا تونس“.

وكانت نادية عكاشة أعلنت استقالتها المفاجئة، في يناير/ كانون الثاني الماضي، من خلال تدوينة على صفحتها على ”فيسبوك“، مبررة قرارها بـ“وجود اختلافات جوهرية متعلقة بالمصلحة العليا للوطن“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك