أخبار

بعد شهرين من تكليف باشاغا.. هل بلغت أزمة حكومتي ليبيا "نقطة اللاعودة"؟
تاريخ النشر: 05 أبريل 2022 18:17 GMT
تاريخ التحديث: 05 أبريل 2022 19:25 GMT

بعد شهرين من تكليف باشاغا.. هل بلغت أزمة حكومتي ليبيا "نقطة اللاعودة"؟

بعد مرور قرابة الشهرين على تكليف فتحي باشاغا بتشكيل الحكومة الليبية الجديدة من قبل البرلمان وحصوله على ثقة المجلس، لا يبدو أن هناك بوادر لحسم النزاع بينه وبين

+A -A
المصدر: إرم نيوز

بعد مرور قرابة الشهرين على تكليف فتحي باشاغا بتشكيل الحكومة الليبية الجديدة من قبل البرلمان وحصوله على ثقة المجلس، لا يبدو أن هناك بوادر لحسم النزاع بينه وبين رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة عبد الحميد الدبيبة الذي يرفض تسليم السلطة، وفق متابعين.

وقالت مصادر برلمانية لـ“إرم نيوز“ إن ”الدبيبة الذي تم تكليفه في فبراير الفائت رفض جل وساطات بعض الأطراف الفاعلة، ولا بوادر للحل حالياً، لاسيما في ضوء الإشارات المتناقضة من المجتمع الدولي“.

وقال وزير الداخلية في حكومة الاستقرار الليبية عصام أبو زريبة، في مقابلة سابقة مع ”إرم نيوز“، إن ”حكومة باشاغا تقترب من دخول طرابلس“.

وربطت أطراف سياسية ليبية حسم الصراع بالمواقف الدولية، بينما يرجح متابعون ليبيون أن يجد باشاغا صعوبات كبرى في دخول العاصمة الليبية، طرابلس، بسبب ولاء الميليشيات للدبيبة.

وقالت عضو البرلمان الليبي فاطمة الصويعي: ”بالنسبة لقرارات مجلس النواب، كانت واضحة فيما يتعلق بحكومة باشاغا، وهي قرارات تم اتخاذها في جلسة واضحة ومعلنة لكل الليبيين واتسمت بالشفافية“.

وأضافت الصويعي، في تصريحات خاصة لـ ”إرم نيوز“، أنه ”بالنسبة للتسليم والاستلام، فإن بعثة الأمم المتحدة لم تكن محايدة في موقفها، وشاهدت جلسة مجلس النواب وكان هناك نصاب في هذه الجلسة ومع ذلك كان موقفها غير محايد“.

وتابعت أن ”الدبيبة سيرضخ لتسليم السلطة عندما يعترف المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي بحكومة الاستقرار الوطني ووقتها ستتسلم السلطة“.

ويبدو أن الميليشيات تقف حجر عثرة أمام دخول باشاغا إلى العاصمة الليبية لبدء مهام حكومته من هناك.

وقال الصحفي والمحلل السياسي محمد الحرابي إنه ”من الصعب أن تستلم حكومة باشاغا السلطة في طرابلس، لأن الأمر غير خاضع لسيطرة باشاغا أو الدبيبة بل خاضع للمجموعات المسلحة ومع زيادة تسارع وتيرة الاستقطاب السياسي لن يكون الدخول إلى العاصمة سهلا، حتى وإن قرر الدبيبة التسليم لحكومة الاستقرار“.

وأردف الحرابي لـ“إرم نيوز“ أن ”المجموعات المسلحة الموالية للدبيبة الآن لن تسمح بذلك ولن تنصاع لتلك الأوامر، لأن الأمر يتجاوز صلاحيات باشاغا والدبيبة والبرلمان وكل هذه الأجسام لها شرعية مؤقتة تستمدها من المجموعات المسلحة الموالية لها“.

ونوه أن ”هذا الأمر لاحظه البعض الذي يعتقد أن التصريح مرارا وتكرارا بأن دخوله طرابلس مسألة وقت، هو كلام للاستهلاك فقط وتطبيقه على أرض الواقع صعب، حيث رأينا كيف تم التصدي لمحاولة قوة تابعة له دخول طرابلس قبل شهر رمضان، ومطاردتها إلى أن خرجت خارج حدود العاصمة طرابلس“.

ومن جهته، رأى المتحدث باسم مبادرة القوى الوطنية الليبية محمد شوبار أن حكومة باشاغا تكاد تكون موازية اليوم مثلها مثل حكومة عبدالله الثني السابقة.

وأكد شوبار في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ أن المجتمع الدولي ينظر إليها على أنها حكومة موازية و“في اعتقادي فإن الحل الوحيد في ليبيا اليوم هو الذي تقوده المستشارة الأممية ستيفاني ويليامز والذي يؤيده ويدعمه المجتمع الدولي“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك