أخبار

زعيم "البوليساريو" يندد بـ"التحوّل الجذري" لإسبانيا بشأن الصحراء الغربية
تاريخ النشر: 04 أبريل 2022 18:38 GMT
تاريخ التحديث: 04 أبريل 2022 20:05 GMT

زعيم "البوليساريو" يندد بـ"التحوّل الجذري" لإسبانيا بشأن الصحراء الغربية

ندد زعيم جبهة "البوليساريو" إبراهيم غالي، اليوم الإثنين، بـ"التحول الجذري" في موقف إسبانيا، بعد الدعم الذي قدمته مدريد لخطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء

+A -A
المصدر: أ ف ب

ندد زعيم جبهة ”البوليساريو“ إبراهيم غالي، اليوم الإثنين، بـ“التحول الجذري“ في موقف إسبانيا، بعد الدعم الذي قدمته مدريد لخطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية.

وقال إبراهيم غالي، في مقابلة نشرتها صحيفة ”إل موندو“ اليومية، إنه ”من الواضح أنه تحول جذري لم نتوقعه من دولة هي السلطة القائمة على الإدارة بحكم القانون“، أي وفقاً للقانون على عكس الأمر الواقع، في الصحراء الغربية، المستعمرة الإسبانية السابقة.

ولطالما أبدت مدريد حيادها، قبل أن تعلن في الـ18 من شهر آذار/مارس الماضي دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية، التي تعتبرها حاليًا ”الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية لحل النزاع“.

وسمحت البادرة هذه التي كانت الرباط تنتظرها بوضع حد لأزمة دبلوماسية كبرى مع مدريد مستمرة منذُ عام تقريبا، والتي نجمت عن استقبال إبراهيم غالي في إسبانيا في شهر نيسان/أبريل من العام الماضي للعلاج من ”كوفيد-19“.

ومن المقرر أن يتوجه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى الرباط في الأيام المقبلة لتكريس المصالحة.

وأضاف غالي، الذي لم يكن قد تحدث علناً بعد بشأن تغيّر موقف الحكومة الإسبانية: ”أشعر أنني كأي صحراوي يواجه هذا القرار الخطر للغاية“، فإسبانيا ”تركتنا لمصيرنا في 1975، وبعد 47 عاماً تفعل الشيء نفسه“.

وبين أنه ”لطالما دافعت إسبانيا عن حل في إطار الأمم المتحدة على أساس قرارات“ الأمم المتحدة، ”ما يعني الدفاع عن حق تقرير المصير للشعب الصحراوي لإكمال عملية نزع الاستعمار، ولهذا السبب لا نفهم تحول الحكومة الإسبانية الجذري“، بحسب تعبيره.

وأكدت الحكومة الإسبانية، التي تعرضت لانتقادات من أطراف مختلفة في إسبانيا، وأيضاً من الجزائر الداعم الرئيسي لجبهة ”بوليساريو“، أنها لم تغير موقفها، ولكنها اتخذت فقط ”خطوة إضافية“؛ من أجل المساهمة في حل النزاع بين المغرب وجبهة ”بوليساريو“، منذُ رحيل الإسبان عام 1975.

وأدت الأزمة بين الرباط ومدريد في ذروتها إلى وصول أكثر من 10 آلاف مهاجر في منتصف شهر أيار/مايو الماضي إلى جيب سبتة الإسباني؛ بسبب تخفيف القيود من الجانب المغربي.

واستنكرت إسبانيا حصول ”ابتزاز“ و“عدوان“ من جانب الرباط، التي استدعت سفيرتها لدى إسبانيا، ولم تعد السفيرة إلى مدريد إلا في الـ20 من شهر آذار/مارس الماضي، بعد هذا التحول الكبير في الموقف الإسباني الداعم لخطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك