أخبار

بعد 10 أشهر على اختفائه.. الإفراج عن مسؤول في الهلال الأحمر الليبي
تاريخ النشر: 02 أبريل 2022 22:58 GMT
تاريخ التحديث: 03 أبريل 2022 3:45 GMT

بعد 10 أشهر على اختفائه.. الإفراج عن مسؤول في الهلال الأحمر الليبي

أفرج، يوم السبت، عن أحد ممثلي جمعية الهلال الأحمر الليبي بعد 10 أشهر من الاختفاء القسري في شرق ليبيا، بحسب ما أعلن مصدر في النيابة العسكرية، ووسائل إعلام محلية

+A -A
المصدر: فريق التحرير

أفرج، يوم السبت، عن أحد ممثلي جمعية الهلال الأحمر الليبي بعد 10 أشهر من الاختفاء القسري في شرق ليبيا، بحسب ما أعلن مصدر في النيابة العسكرية، ووسائل إعلام محلية نقلًا عن أقاربه.

وصرح مصدر في النيابة العسكرية لوكالة ”فرانس برس“، طالبا عدم كشف هويته، أن منصور عاطي ”أفرج عنه رسميا بفضل وساطة قبيلته“.

وذكر موقع ”الوسط“ الإخباري الليبي أن عاطي أُطلق سراحه ”بعد 10 أشهر من الاختفاء القسري على أيدي جهات لم يجر الكشف عنها، حسبما ذكر أصدقاء عاطي“.

وجرى تداول صورة لعاطي على مواقع التواصل الاجتماعي، أعادت وسائل الإعلام المحلية نشرها، يبدو فيها طليقا وواقفا إلى جانب عميد قبيلة المغاربة الشيخ صلاح لطيوش.

وخُطف عاطي، ممثل جمعية الهلال الأحمر الليبي في أجدابيا، الواقعة شمال شرق البلاد، مطلع شهر يونيو/ حزيران الماضي، بأيدي مجهولين وفُتح تحقيق فور إعلان اختفائه.

ودخل الصراع السياسي في ليبيا منعطفًا جديدًا في شهر مارس/ آذار الماضي، حين اتخذ البرلمان الذي مقرّه طبرق قرارًا بالمصادقة على حكومة جديدة، في تحد واضح لـ“حكومة الوحدة الوطنية“ برئاسة عبد الحميد الدبيبة في طرابلس.

وقبل أيام، قال فتحي باشاغا، الذي عينه برلمان شرق ليبيا رئيسا للحكومة هذا الشهر، إنه يتوقع ممارسة مهامه في طرابلس خلال الأيام القادمة دون استخدام القوة، وسط مواجهة مستمرة منذ أسابيع بين الفصائل المتنافسة، بحسب ”رويترز“.

ورفض عبد الحميد الدبيبة، الذي تولى رئاسة حكومة انتقالية قبل عام في عملية سياسية دعمتها الأمم المتحدة، التخلي عن السلطة لباشاغا، بعد انهيار خطة لإجراء انتخابات في ديسمبر/ كانون الأول، وظل متمركزا في العاصمة بدعم من بعض الفصائل المسلحة.

وبعد انهيار خطة الانتخابات، قال البرلمان إن مدة حكومة الدبيبة انتهت، واختار باشاغا لرئاسة الحكومة لفترة انتقالية جديدة تفضي إلى انتخابات العام القادم، في خطوة رفضتها فصائل أخرى.

وفي مقابلة في تونس، قال باشاغا: ”لدينا اتصالات مباشرة مع الغرب الليبي، ومع طرابلس، والنخبة السياسية وقادة الكتائب، وأيضا بعض الشخصيات المجتمعية“.

وأضاف: ”بإذن الله ستكون الحكومة في الأيام القادمة قادرة على ممارسة مهامها في طرابلس“.

وكان باشاغا قد حاول دخول طرابلس قبل ثلاثة أسابيع في رتل مسلح ضخم، لكن الرتل عاد أدراجه عندما سدت قوات متحالفة مع الدبيبة الطرق المؤدية إلى العاصمة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك