أخبار

الرئيس التونسي يلتقي اتحاد الشغل ويؤكد أنه لا حلول فردية
تاريخ النشر: 01 أبريل 2022 15:52 GMT
تاريخ التحديث: 01 أبريل 2022 18:50 GMT

الرئيس التونسي يلتقي اتحاد الشغل ويؤكد أنه لا حلول فردية

التقى الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الجمعة، المكتب التنفيذي لاتحاد الشغل التونسي، في خطوة قد تفتح الباب أمام إطلاق الحوار الوطني المرتقب، عقب قرار حل

+A -A
المصدر: تونس ـ إرم نيوز

التقى الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الجمعة، المكتب التنفيذي لاتحاد الشغل التونسي، في خطوة قد تفتح الباب أمام إطلاق الحوار الوطني المرتقب، عقب قرار حل البرلمان.

وأكد الرئيس التونسي أنه ”لن تكون هناك حلول فردية“، لكنه أعرب عن رفضه الحوار مع الذين قال إنهم حاولوا إسقاط الدولة ومع الفاسدين.

وجاء في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية أن رئيس الجمهورية قيس سعيّد، استقبل، في قصر قرطاج، نور الدين الطبوبي، الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد.

وشدد سعيّد، خلال اللقاء، على أن ”الحوار سيكون بناء على مخرجات الاستشارة الوطنية“، مشيرًا إلى أن ”اجتماع اليوم دليل على أن الحلول لن تنفرد بها جهة واحدة بل ستقوم على الحوار الذي لا يمكن أن يكون مع من نهبوا مقدرات الشعب ومازالوا ينكلون به في معاشه، أو مع من أرادوا الانقلاب على الدولة وتفجيرها من الداخل“، وفق البيان.

كما أكد الرئيس التونسي، على ما قال إنها ثوابت لا محيد عنها وهي الدور الاقتصادي والاجتماعي للدولة لأن المرافق العمومية، وفق قوله، لا تخضع لمقاييس الربح والخسارة، ولا بد من وضع حد لشبكات الفساد التي تنخرها ولمحاولات المفسدين ضربها للحلول محلها.

في السياق، قال موقع ”الشعب نيوز“ الناطق باسم اتحاد الشغل التونسي، اليوم، إن ”هذا اللقاء يأتي في إطار التحاور وتبادل وجهات النظر حول الشأن الوطني، خاصة المستجدات السياسية الأخيرة“، وفق تعبيره.

وأضاف الموقع أن ”ما أثير في لقاء اليوم من نقاط له صلة بالأوضاع العامة للبلاد، خاصة الاجتماعية والاقتصادية“.

من جانبه، أكد المتحدث باسم اتحاد الشغل التونسي غسان القصيبي، في تصريحات لوسائل الإعلام المحلية، أن وفد اتحاد الشغل الذي التقى سعيّد يقوده الأمين العام نور الدين الطبوبي، وأضاف أنه جرى خلال اللقاء ”التباحث حول آخر المستجدات والوضع العام في البلاد“، دون تقديم تفاصيل.

ويأتي هذا اللقاء بعد يومين من إعلان الرئيس التونسي حل البرلمان، وبعد نحو شهر ونصف الشهر من عقد اتحاد الشغل التونسي مؤتمره الوطني الذي أفرز مكتبًا تنفيذيًا جديدًا يرأسه نور الدين الطبوبي.

وكانت التصريحات الأخيرة لأمين عام اتحاد الشغل التونسي نور الدين الطبوبي، قد حملت بوادر تقارب مع الرئيس قيس سعيّد، وفق متابعين، اعتبروا أنها قد تفتح الباب أمام هدنة اجتماعية وخلق مناخ ملائم للمفاوضات والتواصل مع المانحين الدوليين، وفق تأكيدهم.

وقال الأمين العام لاتحاد الشغل نورالدين الطبوبي في تصريحات خلال تجمع نقابي، يوم 23 آذار/ مارس الماضي، إن مواقف رئيس الجمهورية قيس سعيّد حول المسائل الاجتماعية لا تختلف عن مواقف المنظمة النقابية، معتبرًا أن ”ما يحصل أمر طبيعي، ونتيجة لتراكمات طويلة لعشرية كاملة“، وأن ”من قاد التحركات هم النقابيون والنقابيات، والانتفاضة الشعبية الطوعية حصلت باعتبار أن الناس ضجرت من المشهد السياسي آنذاك“، وفق تعبيره.

وذكر الطبوبي أن ”موقف الاتحاد كان واضحًا من الخامس والعشرين من تموز/ يوليو الماضي، وسيكون دائمًا إلى جانب الشعب“، لكنه ذكر بأن اتحاد الشغل ”لا يعطي شيكًا على بياض لأي كان“، وفق تعبيره.

وطالب اتحاد الشغل التونسي مرارًا بإجراء حوار وطني بإشراف رئيس الجمهورية وعرض تصوره للحوار، لكنه لم يجد تجاوبًا من الرئيس قيس سعيّد.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك