أخبار

في تصويت رمزي.. برلمان تونس يلغي مراسيم قيس سعيّد الرئاسية
تاريخ النشر: 30 مارس 2022 17:19 GMT
تاريخ التحديث: 30 مارس 2022 18:50 GMT

في تصويت رمزي.. برلمان تونس يلغي مراسيم قيس سعيّد الرئاسية

صوت البرلمان التونسي المجمد، اليوم الأربعاء، على إلغاء الأوامر والمراسيم التي أصدرها الرئيس التونسي قيس سعيد منذ 25 يوليو/تموز الماضي. ويعد تصويت البرلمان ضد

+A -A
المصدر: تونس - إرم نيوز

صوت البرلمان التونسي المجمد، اليوم الأربعاء، على إلغاء الأوامر والمراسيم التي أصدرها الرئيس التونسي قيس سعيد منذ 25 يوليو/تموز الماضي.

ويعد تصويت البرلمان ضد الرئيس التونسي على إلغاء المراسيم الرئاسية ”رمزياً“، ويأتي في ظل التصعيد مع الرئاسة وخطوة تنذر بمواجهة مرتقبة، وفق مراقبين.

وأكد طارق الفتيتي النائب الأول لرئيس البرلمان، الذي ترأس الجلسة العامة التي عقدت عن بعد، اليوم، أن 116 نائبا صوتوا بالإجماع على مشروع القانون 1 لسنة 2022 المؤرخ في 30 مارس المتعلق بإلغاء الأوامر الرئاسية والمراسيم الصادرة بداية من 25 يوليو/تموز 2021.

من جانبه، أكد ماهر مذيوب، مساعد رئيس البرلمان التونسي، أن مجلس النواب قرر خلال جلسته العامة المنعقدة اليوم إلغاء كل الأوامر والمراسيم الرئاسية الصادرة بداية من تاريخ 25 يوليو/تموز الماضي.

وأشار مذيوب، في بيان نشره بصفحته على موقع ”فيسبوك، وقال إنه صادر عن المجلس، إلى أن اجتماع المجلس ألغى الأمر 80 لسنة 2021 الصادر في 29 يوليو/تموز الماضي والمتعلق بتجميد اختصاصات مجلس نواب الشعب.

وألغى المجلس كذلك الأمر 109 لسنة 2021 المتعلق بالتمديد في التدابير الاستثنائية، وأيضاً الأمر 117 لسنة 2021 المؤرخ في 22 سبتمبر/أيلول 2021 المتعلق بتدابير استثنائية، والمرسوم 11 لسنة 2022 الصادر في 12 فبراير/شباط 2022 المتعلق بتشكيل ”المجلس الأعلى المؤقت للقضاء”.

وأضاف أن القرار جاء عملا بأحكام الدستور، خاصة الفصول 3 و51 و80 و102 و110 منه، لافتا إلى أن القرار “سينشر في الجريدة الرسمية للجمهورية وفي موقع مجلس نواب الشعب وسيُعمّم بكل وسائل النشر الممكنة، وأنه يدخل حيز التنفيذ بداية من لحظة التصويت عليه خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، وينفذ كقانون من قوانين الدولة التونسية.

وعقد البرلمان التونسي، اليوم الأربعاء، جلسة عامة كاملة، بشكل افتراضي عن بعد، وسط صراع محتدم حول شرعيتها ومخاوف من تفاقم الأزمة بين رئيس البلاد قيس سعيّد ومجلس النواب.

ومثلت الجلسة تحديا مباشرا للرئيس الذي وصف البرلمان بأنه ”من الماضي“، وأصدر في وقت متأخر من يوم الإثنين تحذيرا صارما بأن القوات والمؤسسات ستصد من يدفعون الشعب للقتال الداخلي.

وكانت الاتصالات عبر منصتيْ ”زوم“ و“تيمز“ للاتصال المرئي والسمعي قد انقطعت في تونس لبعض الوقت، قبيل عقد الجلسة عبر الانترنت، في تحدّ للرئيس وللتعبير عن رفض استحواذه على السلطة والسير في طريق حكم الفرد الواحد.

ورغم أن الجلسة تؤكد المعارضة المتزايدة لسعيّد وتتحدى شرعية تحركاته، فمن غير المرجح أن يغير عقدها قبضته على السلطة.

وأكد طارق الفتيتي، نائب رئيس البرلمان التونسي، في افتتاح الجلسة، أن قرار عقدها اليوم يأتي من منطلق ”الإحساس بالمسؤولية الملقاة على عاتق النواب“، معتبرا أن تونس تمر بمرحلة حرجة، وفق تعبيره.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك