أخبار

الجيش الليبي ينفي توجه حفتر إلى موسكو وإرسال جنود للقتال مع روسيا
تاريخ النشر: 23 مارس 2022 20:46 GMT
تاريخ التحديث: 24 مارس 2022 1:35 GMT

الجيش الليبي ينفي توجه حفتر إلى موسكو وإرسال جنود للقتال مع روسيا

نفى الناطق باسم القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، صحة الأنباء بشأن زيارة المشير خليفة حفتر إلى موسكو، أو وجود نية لإرسال جنود للقتال مع

+A -A
المصدر: خالد أبو الخير - إرم نيوز

نفى الناطق باسم القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، صحة الأنباء بشأن زيارة المشير خليفة حفتر إلى موسكو، أو وجود نية لإرسال جنود للقتال مع القوات الروسية في أوكرانيا.

وقال المسماري، خلال مؤتمر صحفي، إن هذا الخبر جرى تداوله عبر وسائل إعلام مضللة وكاذبة، متسائلًا: ”عدد الجيش الليبي لا يتجاوز 80 ألف مقاتل يريدوننا أن نقاتل مع حوالي مليون جندي روسي؟!“.

وأضاف: ”أعتقد أن هذا كلام غير منطقي، والغرض منه تشويه سمعة القوات المسلحة العربية الليبية، والزج بها في غاية لنفوسهم المريضة، وهي غاية إعلامية تستهدف الجيش الليبي منذ فترة طويلة“، على حد قوله.

وأردف المسماري: ”نحن لا نقف مع روسيا ولا أوكرانيا، نحن لدينا حربنا ومشاغلنا الخاصة بنا، منها الحرب ضد الإرهاب“، داعيًا وسائل الإعلام إلى تحري الدقة، والمصداقية، واستقاء الأخبار من مصادرها الأصلية“.

واتهم قناة ”الجزيرة“ القطرية بنشر تصريح منقول عن وزير الدفاع الأوكراني بأن الجيش الليبي أرسل قوات للقتال إلى جانب روسيا، ثم بثت خبرًا أن قوات ليبية نزلت في أوكرانيا للقتال إلى جانب القوات الأوكرانية، قائلًا إن لهذه القناة تاريخًا طويلًا في الكذب والادعاء.

وحول الموقف من غزو أوكرانيا، قال المسماري: ”هذا سؤال سياسي، والمسؤول عن الرد على هذا السؤال هو وزير الخارجية في الحكومة المكلفة من مجلس النواب حافظ قدور“.

واستدرك: ”لكن نحن كليبيين ضد الحروب، فلقد اكتوينا بنار الحروب، منذ 2011، وحتى في مؤتمراتنا الصحفية نقول نحن نقاتل من أجل السلام، والأمن، والتنمية، لهذا نحن دعاة سلام“، داعيًا المتحاربين في أوكرانيا إلى الجلوس لطاولة المفاوضات، والخروج بنتائج تلبي مطالبهم لحماية الشعوب من ويلات الحروب.

وكشف أن الشخص الذي ظهر في فيديو يقول فيه إن الخطوة التي قام بها حفتر بإرسال جنود إلى أوكرانيا، وهذا الأمر أثَّر على الليبيين في أوكرانيا، هو مطلوب للأجهزة الأمنية، وينتمي إلى عائلة تكفيرية متطرفة، تم تجنيده لإضفاء نوع من المصداقية على أكاذيبهم بشأن إرسال قوات ليبية لدعم روسيا.

وطالب أحمد المسماري، بـ عدم العبث بأهم إنجازات اللجنة العسكرية المشتركة، ومن ضمنها فتح الطريق الساحلي، وفتح الرحلات الجوية، معبرًا عن خشيته من أن يتحول هذا العبث لحقائق على الأرض تفضي إلى تقويض مشروع توحيد المؤسسة العسكرية.

وأعرب عن دعمه لبيان وزير الدفاع بحكومة فتحي باشاغا، والذي قال إنه يتفق مع رغبات كل الليبيين، ويتماشى مع الأهداف المعلنة للقيادة العامة في محاربة الإرهاب والجريمة.

وطالب المسماري بعثة الأمم المتحدة بألا تدير الفوضى، والابتعاد عنها،قائلًا إن إدارة الفوضى بعكس ما يرغب الليبيون، كما طالب بعثة الأمم المتحدة بدعم الحكومة التي كلفها مجلس النواب.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك