أخبار

الرئيس الجزائري: جرائم الاستعمار لن يطالها النسيان ولن تسقط بالتقادم
تاريخ النشر: 18 مارس 2022 11:52 GMT
تاريخ التحديث: 18 مارس 2022 14:00 GMT

الرئيس الجزائري: جرائم الاستعمار لن يطالها النسيان ولن تسقط بالتقادم

قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الجمعة، إن "الجرائم الناتجة عن المرحلة الاستعمارية لن تسقط بالتقادم، ومن الضروري معالجة هذا الملف بطريقة مسؤولة

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الجمعة، إن ”الجرائم الناتجة عن المرحلة الاستعمارية لن تسقط بالتقادم، ومن الضروري معالجة هذا الملف بطريقة مسؤولة ومنصفة ونزيهة“.

ووجه تبون رسالة إلى الجزائريين بمناسبة مرور 60 عاماً على توقيع اتفاقيات ”إيفيان“، التي أدت إلى وقف إطلاق النار وأنهت ”حرب التحرير الجزائرية“، حيث يسمي الجزائريون هذه المناسبة ”عيد النصر“.

وقال تبون: ”لقد أشرقت في سماء الجزائر المجاهدة في ذلك اليوم تباشير النصر، واستمد منها الشعب الجزائري القوة والعزيمة، لمجابهة آثار دمار واسِع مهول وخراب شامل فظيع، يشهد على جرائم الاستعمار البشعة، التي لن يطالها النسيان ولن تسقط بالتقادم“.

وأضاف تبون أنه ”لا مناص من المعالجة المسؤولة المنصفة والنزيهة، لملف الذاكرة والتاريخ في أجواء المصارحة والثقة، وفي هذا المنحى أجدد التأكيد أن هذه المسألة ستظل في صلب اهتماماتنا وسنواصل بدون هوادة وبلا تفريط، استكمال مساعينا بالإصرار على حق بلادنا في استرجاعِ الأرشيف واستجلاء مصير المفقودين أثناء حرب التحرير المجيدة، وتعويض ضحايا التجارب النووية وغيرها من القضايا المتعلقة بهذا الملف“.

وأكد أن ”الجزائريين أَحرزوا بنضالهم أَساسا صلبا، تَقوم عليه اليوم الدولة الوطنية المستقلة، التي صمدت وانتصرت أمام الهزات والمحن، وهي اليوم مدرِكة للتحولات العميقة على الصعيد الإقليمي والدولي، وتتجه في كنف الأمن للعمل على تهيئة الأسبابِ التي تحفظ للجزائر مكانتها وموقعها في سياق عالمي تطبعه التقلبات والاضطرابات، وفي عالم لن يكون في المستقبل، بنفس التأثيرات التي تحكمت منذ عقود في العلاقات الدولية ولا بنفس مرتكزات التوازنات السياسية والاقتصادية العالمية“، وفق تعبيره.

وتابع الرئيس الجزائري قوله: ”إننا ونحن نعيش مع العالم في هذه الظروف الخاصة المعقدة متغيرات إقليمية ودولية حاسمة، نؤكد أَن تطلعنا إلى بناء جزائر صاعدة، يستوجب إعادة الاعتبار لقيمة الجهد والعمل، والحرص على تعزيز أمنِنا القومي بتعدد جوانبه وفي كل أبعاده، من العوارض والطوارئ المحتملة، والسهر على وحدة صفنا، وتكاتف جهودنا، وتعميق الشعور بالواجب الوطني، والاضطلاع بالمسؤوليات على أتم وجه في مختلف القطاعات وفي كل المواقع تجاه الأمة والوطن“.

وأنهت اتفاقيات إيفيان التي تم توقيعها في 18 آذار/ مارس 1962، بين الجانبين الجزائري والفرنسي حرب التحرير الجزائرية بعد نحو سنتين من المفاوضات.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك