أخبار

حكومة باشاغا تعلن تسلمها كافة المقرات الحكومية في شرق ليبيا
تاريخ النشر: 17 مارس 2022 14:34 GMT
تاريخ التحديث: 17 مارس 2022 19:39 GMT

حكومة باشاغا تعلن تسلمها كافة المقرات الحكومية في شرق ليبيا

أعلن علي القطراني، نائب رئيس الوزراء في حكومة الاستقرار الوطني الليبية فتحي باشاغا، اليوم الخميس، أن "المنطقة الشرقية في ليبيا باتت تتبع الحكومة الليبية برئاسة

+A -A
المصدر: خالد أبو الخير - إرم نيوز

أعلن علي القطراني، نائب رئيس الوزراء في حكومة الاستقرار الوطني الليبية فتحي باشاغا، اليوم الخميس، أن ”المنطقة الشرقية في ليبيا باتت تتبع الحكومة الليبية برئاسة فتحي باشاغا“.

وباشر القطراني مهامه اليوم في غياب نائب رئيس حكومة الوحدة الوطنية حسين القطراني، الذي لم يحضر مراسم الاستلام والتسليم، مع تمسك حكومة الدبيبة بالسلطة حتى الآن.

ويقود ذلك الوضع إلى وجود حكومتين، إحداهما في الشرق والأخرى في الغرب، تتنازعان على السلطة التنفيذية؛ ما ينذر بتعميق الأزمات السياسية في البلاد مع وجود خطر انقسامات وعودة الاقتتال الداخلي.

وأكد القطراني في كلمة له خلال تسلم مهامه من ديوان رئاسة الوزراء ببنغازي، تكليفه باستلام مقرات الوزارات الواقعة في شرق البلاد، قائلا إن ”إجراءات الاستلام تمت في أجواء إيجابية وديمقراطية يسودها روح التعاون ونبذ الفرقة“، وفق تعبيره.

وقال: ”من الواجب التأكيد لشعبنا على العمل ليل نهار لتقديم الخدمات لمواطنينا، والقيام بكل ما يلزم لإنجاز الانتخابات في موعدها المقرر، وفقا لما أقره مجلس النواب بالتعديل الدستوري رقم 12“.

وأضاف: ”أدعو كافة أبناء الوطن الذين يؤمنون بالدولة المدنية والتداول السلمي للسلطة، بالوقوف صفا واحدا للنهوض بالبلاد والخروج بها من غيات الفوضى والتشرذم في ظل متغيرات إقليمية ودولية تلزمنا جميعا بترك خلافاتنا وجعلها من الماضي، في ظل وطن يجمعنا ويسع الجميع بدون إقصاء أو تهميش بل أساسه المشاركة والتوزيع العادل لثروات البلاد“.

وختم قائلا: إن ”الحكومة الليبية جاءت بتوافق ليبي – ليبي تحت مظلة مجلس النواب، وبالتوافق مع مجلس الدولة دون أي تدخلات أو إملاءات خارجية، رافعين شعار انتصار سيادة الوطن، وسنظل محافظين عليها ما استطعنا لذلك سبيلا“.

مكالمة غوتيرش

بالتوازي مع ذلك، أجرى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، مكالمة هاتفية مع باشاغا، وفق ما أعلن المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك.

وتأتي هذه المحادثة الأولى مع الأمين العام للأمم المتحدة غداة اجتماع لمجلس الأمن الدولي أبدت خلاله القوى الكبرى والأمم المتحدة حذرًا شديدا في ما يتعلق بالأزمة السياسية التي تهز ليبيا من دون أن تنحاز، باستثناء روسيا، لأحد رئيسي الوزراء المتنافسين في هذا البلد.

وقال ستيفان دوجاريك إن ”الأمين العام وباشاغا بحثا آخر التطورات في ليبيا“، مضيفًا أن أنطونيو غوتيريس ”أعرب عن قلقه العميق إزاء الاستقطاب السياسي المستمر في ليبيا والذي ينطوي على مخاطر كبيرة على الاستقرار الذي تم تحقيقه بشق الأنفس“.

وعند رده على الأسئلة، رفض دوجاريك فكرة أن هذه المكالمة تعني الاعتراف بوزير الداخلية السابق والتخلي عن دعم عبد الحميد الدبيبة.

من جهة أخرى، التقى المبعوث الأمريكي إلى ليبيا السفير ريتشارد نورلاند رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبدالحميد الدبيبة، وأكد له على أهمية المشاركة في جهود الوساطة لمساعدة ليبيا على الحفاظ على الاستقرار.

وقال نورلاند، عبر ”تويتر“: ”ناقشنا أنا ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة الوضع السياسي الحالي مع التركيز بشكل خاص على منع اندلاع أي أعمال عنف، كما ناقشنا التوزيع المسؤول لثروة ليبيا النفطية لصالح كل الشعب الليبي“.

وأضاف: ”أكدت على ضرورة على إعادة فتح المجال الجوي الليبي على الفور أمام الرحلات الداخلية“.

وتابع: ”مع دخول ليبيا ما يأمله الجميع أن تكون المراحل النهائية للحكم المؤقت، شدّدت على أهمية المشاركة في جهود وساطة النوايا الحسنة لمساعدة ليبيا على الحفاظ على الاستقرار والتحضير للانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي ما فتئ الليبيون يطالبون بها“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك