أخبار

تحذير أممي من تشكل حكومات موازية نتيجة الصراع على السلطة التنفيذية في ليبيا
تاريخ النشر: 16 مارس 2022 15:31 GMT
تاريخ التحديث: 16 مارس 2022 17:25 GMT

تحذير أممي من تشكل حكومات موازية نتيجة الصراع على السلطة التنفيذية في ليبيا

قالت مسؤولة الشؤون السياسية في الأمم المتحدة لمجلس الأمن اليوم الأربعاء إن أزمة النزاع على السيطرة على السلطة التنفيذية في ليبيا قد تؤدي إلى زعزعة استقرار

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قالت مسؤولة الشؤون السياسية في الأمم المتحدة لمجلس الأمن اليوم الأربعاء إن أزمة النزاع على السيطرة على السلطة التنفيذية في ليبيا قد تؤدي إلى زعزعة استقرار البلاد وتشكيل حكومات موازية.

وقالت روزماري ديكارلو: ”تواجه ليبيا الآن مرحلة جديدة من الاستقطاب السياسي، ما يهدد بتقسيم مؤسساتها مرة أخرى وتبديد المكاسب التي تحققت خلال العامين الماضيين“، وفقاً لما أوردته وكالة ”رويترز“.

وتصاعدت حدة الأزمة السياسية في ليبيا منذ انهيار الانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها في ديسمبر/ كانون الأول في إطار عملية سلام تهدف لإعادة توحيد البلاد بعد سنوات من الفوضى والحرب في أعقاب انتفاضة عام 2011 التي دعمها حلف شمال الأطلسي.

وأعلن البرلمان انتهاء ولاية حكومة الوحدة المؤقتة التي كان من المفترض أن تشرف على الانتخابات، وعُين فتحي باشاغا رئيسا جديدا للوزراء هذا الشهر.

لكن رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة رفض تسليم السلطة، ما تسبب في تعبئة الفصائل المسلحة الداعمة لكل جانب لقواتها داخل العاصمة وحولها.

وتسعى الأمم المتحدة لحل الأزمة بالضغط من أجل إجراء انتخابات جديدة قريبا، وطلبت من المؤسسات السياسية الانضمام إلى لجنة لحل الخلافات الدستورية والقانونية التي تسببت في انهيار الانتخابات التي كانت مقررة في ديسمبر/كانون الأول.

وقالت ديكارلو: ”لقد لاحظنا تزايد لغة التهديد وتصاعد التوتر السياسي وانقسام الولاءات بين الجماعات المسلحة في غرب ليبيا”.

وأضافت أن ”هناك أيضا تطورات مثيرة للقلق من بينها تعليق الرحلات الداخلية في ليبيا وتحرك قوى داعمة لكل جانب الأسبوع الماضي باتجاه العاصمة“.

وكانت مصادر سياسية ليبية، قد كشفت أن الولايات المتحدة تعتزم طرح مبادرة جديدة على رئيس الحكومة المكلف من البرلمان فتحي باشاغا ورئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، عبد الحميد الدبيبة، لنزع فتيل الأزمة وإيجاد تفاهمات بين طرفي النزاع.

وكثّف السفير الأمريكي في ليبيا ريتشارد نورلاند في الأيام الأخيرة تحركاته من أجل الدفع نحو حسم الخلاف وحلّ أزمة الحكومتين، مع تمسك الدبيبة بموقفه وتصميم باشاغا على دخول العاصمة طرابلس لمباشرة مهامه.

وقال محللون إن المبادرة الجديدة تهدف إلى تعيين رئيس جديد يكون من السلطة القضائية، إذ أوضح المحلل السياسي عز الدين عقيل أن ”هناك خطة قدمتها الولايات المتحدة الأمريكية مستلهمة من التجربة المصرية والتونسية لإدارة الحكم في ليبيا إلى حين إجراء الانتخابات التشريعية في يونيو/حزيران المقبل“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك