أخبار

البرلماني نبيل حجي: تونس تواجه أفقًا غامضًا ومهدّدة بـشلل سياسي (فيديو إرم)
تاريخ النشر: 17 مارس 2022 16:52 GMT
تاريخ التحديث: 17 مارس 2022 19:25 GMT

البرلماني نبيل حجي: تونس تواجه أفقًا غامضًا ومهدّدة بـشلل سياسي (فيديو إرم)

حذّر البرلماني التونسي عن حزب التيار الديمقراطي، نبيل حجي، من أن تونس تواجه أفقًا سياسيًا غامضًا، وقال إنه في حال أُجريت الانتخابات، فإن النتيجة ستكون حالة شلل

+A -A
المصدر: تونس ـ إرم نيوز

حذّر البرلماني التونسي عن حزب التيار الديمقراطي، نبيل حجي، من أن تونس تواجه أفقًا سياسيًا غامضًا، وقال إنه في حال أُجريت الانتخابات، فإن النتيجة ستكون حالة شلل سياسي، وإذا تأجلت الانتخابات ستتجه تونس نحو حكم ديكتاتوري مطلق.

واعتبر حجي، في مقابلة خاصة مع ”إرم نيوز“، أنّ ”خريطة الطريق التي طرحها الرئيس قيس سعيّد مسقطة من شخص واحد يملك جميع السلطات، ويهدف إلى تنفيذ برنامجه الشخصي، ومن ثم فإن عدة تساؤلات تحوم حول الاستشارة الإلكترونية: من وضع الأسئلة؟ وكيف سيتم فرز الأسئلة، ونتائجها؟ وكيف ستتم بلورة هذه النتائج عمليًا في قوانين أو بتعديل الدستور؟“، مبديًا شكوكه في نتائجها.

وأضاف أن ”العدد المشارك غير كفيل بأن يكون تمثيليًا لتطلعات التونسيين، وحتى الأسئلة تعد سطحية، ولا يمكن أن نبني عليها لتغيير النظام السياسي في البلاد“.

وفي قراءته لمخرجات خريطة الطريق المعلنة، قال حجي إن ”سعيّد لا يقبل بوجود أجسام وسيطة، فبدأ بالبرلمان، والأحزاب، وهيئة مكافحة الفساد، والقضاء، وهو يعدّ مرسومًا لتغيير قانون الجمعيات ليبدو أنه يريد القضاء على المجتمع المدني، وبعد ذلك نتوقع أن يكون الدور على هيئة الانتخابات قبل الوصول إلى موعد الاستفتاء، وموعد الانتخابات التشريعية، وبعد ذلك قد يمضي إلى حل المجالس المحلية المنتخبة، فهو يريد أن يكون حاكمًا واحدًا“.

وتابع البرلماني التونسي قوله: ”إذا حصلت انتخابات، في ديسمبر/كانون الأول المقبل، من المنطقي أن تفرز برلمانًا معارضًا لقيس سعيّد، وحتى إذا تم الذهاب نحو إقرار نظام رئاسي، فإنّ برلمانًا معارضًا للرئيس سيؤدي إلى الشلل، لذلك فإنّ الخيار المطروح الآن هو إما أن لا يُجري انتخابات ويؤجلها لسبب أو لآخر، إلى أن يضمن نتائجها، أو أن يرسي نظامًا انتخابيًا يعزل به القوى السياسية الموجودة حاليًا على شاكلة العزل السياسي الذي حصل في 2011 لحزب التجمع (حزب بن علي)، وهكذا يضمن مجلسًا تشريعيًا مفتتًا يسهل التحكم فيه“، وفق قراءته.

وبخصوص الإجراءات المتخذة ضد حركة ”النهضة“، أكد حجي أن ”الحركة تراجعت شعبيًا بصفة مهولة، لكن في دولة ديمقراطية أي خصم سياسي لا يمكن إزاحته إلا بصندوق نزيه وشفاف أو بقضاء مستقل“، وفق تعبيره، مشيرًا إلى أنّ ”ما فعله سعيّد، اليوم، إزاء الحركة ليس محاسبة لها، كما أنه لا يهاجم ”الدستوري الحر“ رغم أن هذين الحزبين كانا سببًا بتأزيم المشهد السياسي والبرلماني“، وفق تقديره.

وذهب حجي إلى القول إن ”سعيّد يستعمل النهضة، والتخويف منها، كمطية للبقاء في الحكم، والشعب انطلت عليه الحيلة كما انطلت من قبل، العام 2014، مع الباجي قائد السبسي“، بحسب قوله.

واعتبر ”حجي“ أن الجميع مسؤول عن الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتدهور، من إدارة واتحاد الشغل، بما في ذلك المواطن، وقال إنه ”دون الجلوس على طاولة الحوار، والتنازل لفائدة الشعب التونسي، لا يمكن أن نغير الأوضاع من طرف واحد، واليوم لا بد أن يكون هناك عقد اجتماعي، واتخاذ إجراءات موجعة، وكل الشعوب التي ازدهرت بعد الأزمات والحروب ضحت شعوبها كثيرًا“.

وبخصوص مساعي عدد من الأحزاب لتشكيل جبهة سياسية موحدة، قال حجي: ”نحن في تنسيقية الأحزاب الاجتماعية الديمقراطية التقينا مع الأحزاب التي تشاركنا نفس المبادئ، ونأمل أن تتوسع هذه الجبهة لبناء مشروع ديمقراطي اجتماعي للتونسيين.“

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك