أخبار

نورلاند: الدبيبة مستعد لإجراء مفاوضات بهدف إيجاد حل سلمي للأزمة
تاريخ النشر: 11 مارس 2022 0:19 GMT
تاريخ التحديث: 11 مارس 2022 6:40 GMT

نورلاند: الدبيبة مستعد لإجراء مفاوضات بهدف إيجاد حل سلمي للأزمة

أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى ليبيا، السفير ريتشارد نورلاند، استعداد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، للدخول في مفاوضات بهدف إيجاد حل سياسي للأزمة

+A -A
المصدر: خالد أبو الخير - إرم نيوز

أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى ليبيا، السفير ريتشارد نورلاند، استعداد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، للدخول في مفاوضات بهدف إيجاد حل سياسي للأزمة في البلاد.

وقال نورلاند في تغريدة نشرها حساب السفارة الأمريكية الرسمي بموقع تويتر: ”في اتصال مع رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، الليلة، أعربت عن تقديري لالتزامه بحماية الأرواح، وكذلك لاستعداده للدخول في مفاوضات لإيجاد حل سياسي“.

وكان نورلاند، ذكر في وقت سابق، من يوم الخميس، أن رئيس الحكومة الليبية فتحي باشاغا استجاب لتهدئة التوترات والسعي لحل الخلاف من خلال المفاوضات وليس القوة.

وقال: ”تحدثت الليلة مع رئيس الوزراء المكلّف فتحي باشاغا، ضمن المشاورات الجارية مع جميع الأطراف، وأشدت باستعداده لتهدئة التوترات اليوم والسعي لحل الخلاف السياسي الحالي“.

وأكد على أنه ”لا يمكن الحفاظ على استقرار ليبيا ووحدتها إلا من خلال الحوار واحترام حق حرية التنقل في جميع أنحاء البلاد“.

وكانت القوات العسكرية التابعة لحكومة الاستقرار الوطني برئاسة فتحي باشاغا، انسحبت إلى تمركزاتها السابقة، بعد التوصل إلى اتفاق بين القادة الميدانيين يسمح بهبوط طائرة باشاغا في مطار معيتيقة ودخوله إلى العاصمة طرابلس.

وقال المكتب الإعلامي لباشاغا، إن ”الحكومة الليبية مستمرة في أداء مهامها وفي استكمال كل الترتيبات بكل ثقة ومسؤولية لمباشرة عملها من العاصمة طرابلس في القريب العاجل بقوة القانون“.

وأضاف: ”ننوه إلى أن القوة التي اتجهت اليوم إلى العاصمة طرابلس هي قوة للتأمين وليست للحرب، ورغم صعوبة الموقف فإنهم آثروا حقن الدماء وعدم استخدام السلاح والعودة إلى مقرات تمركزهم السابقة شريطة أن تتوقف الحكومة المنتهية الولاية عن أي إجراءات تتعلق بقفل الأجواء أو أي عراقيل تخالف القانون“.

وأكد أن ”ما تقوم به الحكومة منتهية الولاية من إجراءات تعسفية تشكل خرقا ومخالفة لكل القوانين، ابتداء من رفض قرار مجلس النواب الجهة الشرعية العليا، بشأن سحب الثقة منها وتكليف حكومة بديلة عنها، مرورا بقفل الأجواء أمام الرحلات بين الغرب والشرق في انتهاك لقرارات مجلس الأمن واتفاق وقف إطلاق النار واتفاقات لجنة 5+5، وذلك لمنع دخول رئاسة الحكومة والوزراء، علاوة على اختطاف الوزراء ومنعهم من أداء القسم القانوني“.

عودة القافلة المسلحة

وتحركت قافلة مسلحة تابعة لباشاغا، صوب طرابلس، يوم الخميس، قبل أن تعاود أدراجها، في الوقت الذي يحاول فيه البحث عن سبيل لممارسة سلطته في العاصمة وسط رفض الدبيبة التخلي عن السلطة.

وأدى باشاغا اليمين أمام البرلمان قبل أسبوع، وقال يوم الثلاثاء إنه سيصل إلى طرابلس في غضون يومين، متعهدا بأداء مهامه كرئيس للحكومة هناك سلميا.

ونقلت وكالة ”رويترز“ عن مصادر عسكرية أن القافلة تحركت من مصراتة، لكنها لم تجد طريقا لدخول طرابلس دون مواجهة مقاومة من الفصائل الداعمة للدبيبة.

ونقلت الوكالة عن شاهد خارج طرابلس مباشرة على الطريق الساحلي الرئيسي المتجه إلى مصراتة، إنه ”كانت هناك عربات عسكرية ومقاتلون يتمركزون في أماكن على الطريق، لكن حركة مرور السيارات تسير بشكل طبيعي ولا يوجد مؤشر على حدوث اشتباكات“.

وكانت بعثة الأمم المتحدة الخاصة بليبيا، قد عبرت يوم الخميس، عن القلق إزاء ما قالت إنها ”تقارير عن تعبئة القوات وتحرك قوافل ضخمة من المجموعات المسلحة مما أدى إلى تصاعد حدة التوتر في طرابلس وحولها“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك