أخبار

مالطا تعيد فتح سفارتها وتستأنف الرحلات الجوية مع ليبيا خلال أيام
تاريخ النشر: 05 أبريل 2021 16:19 GMT
تاريخ التحديث: 05 أبريل 2021 21:08 GMT

مالطا تعيد فتح سفارتها وتستأنف الرحلات الجوية مع ليبيا خلال أيام

أعلن رئيس الوزراء المالطي "روبرت أبيلا" اليوم الإثنين، عقب محادثات أجراها مع عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية، إعادة فتح سفارة فاليتا واستئناف

+A -A
المصدر: ا ف ب

أعلن رئيس الوزراء المالطي ”روبرت أبيلا“ اليوم الإثنين، عقب محادثات أجراها مع عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية، إعادة فتح سفارة فاليتا واستئناف الرحلات الجوية مع ليبيا خلال ”الأيام المقبلة“.

وقال رئيس الوزراء المالطي الذي يقوم بزيارة رسمية لطرابلس في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الليبي: ”سنعيد فتح سفارتنا وقنصليتنا في ليبيا خلال الأيام المقبلة، لتكون جسرًا مهمًا للتواصل مع الليبيين، إلى جانب استئناف الرحلات الجوية خلال الأيام المقبلة“.

واضاف أبيلا ”تربطنا علاقة قوية مع ليبيا في مجالات مكافحة الجريمة المنظمة ومكافحة الوباء إلى جانب التعاون الاقتصادي، ونعلم جيدا أنها حليف جيد لنا“.

ولا تشغل ليبيا حاليا رحلات سوى إلى ثلاث وجهات دولية هي مصر وتونس وتركيا، ويعاني المسافرون من صعوبات كبيرة في السفر من ليبيا إلى الخارج، خاصة مع القيود المفروضة لمكافحة كوفيد-19.

بدوره، أكد الدبيبة أن بلاده تتطلع إلى زيادة التعاون بين البلدين في كافة المستويات، وقال ”نتطلع إلى تعزيز التبادل التجاري والاستثمارات وعودة الطيران وتعزيز الحضور الدبلوماسي بين البلدين، إلى جانب أهمية تسهيل إجراءات الليبيين المقيمين في مالطا“.

وأكد رئيس الوزراء المالطي من جانبه: ”سنعمل مع رئيس الوزراء الليبي لعودة بلاده قوية، وسندعم حكومة الوحدة بمجالات الأمن للمساهمة بإرساء الاستقرار“.

وخلال زيارته لليبيا الأحد، أعلن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، أن ”الاتحاد الأوروبي يدعم بنشاط عملية المصالحة الوطنية“.

وتأتي زيارات المسؤولين الأوروبيين، وكانت أبرزها زيارة وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا إلى طرابلس قبل نحو أسبوعين، في وقت يشهد فيه هذا البلد الواقع شمال أفريقيا تعافيا سياسيا بعد سنوات من عدم الاستقرار منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011.

هذا ومن المتوقع وصول رئيسي وزراء إيطاليا واليونان غدا الثلاثاء إلى العاصمة طرابلس، حيث ينتظر إعلان أثينا إعادة فتح سفارتها في طرابلس بعد سنوات من الإغلاق.

ويُنتظر من السلطة السياسية الجديدة التي عينت من قبل الأفرقاء الليبيين برعاية أممية في جنيف في 5 شباط/فبراير الماضي، إنهاء الانقسام السياسي والإشراف على المرحلة الانتقالية لحين حلول موعد الانتخابات المقررة في 24 كانون الأول/ديسمبر.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك