أخبار

فتح تحقيق حول مزاعم تعرض فتى للتعذيب في الجزائر
تاريخ النشر: 04 أبريل 2021 21:08 GMT
تاريخ التحديث: 05 أبريل 2021 1:10 GMT

فتح تحقيق حول مزاعم تعرض فتى للتعذيب في الجزائر

أعلنت الشرطة الجزائرية، اليوم الأحد، فتح تحقيق إثر انتشار شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي اُتهم فيه عناصر أمن بـ"إساءة معاملة" فتى بعد توقيفه، يوم أمس السبت في العاصمة خلال تظاهرة للحراك الاحتجاجي. وقالت الشرطة

+A -A
المصدر: أ ف ب

أعلنت الشرطة الجزائرية، اليوم الأحد، فتح تحقيق إثر انتشار شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي اتُّهم فيه أفراد أمن بـ“إساءة معاملة“ فتى بعد توقيفه، يوم أمس السبت، في العاصمة خلال تظاهرة للحراك الاحتجاجي.

وقالت الشرطة إنه“على إثر نشر فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، يدّعي فيه أصحابه وجود قاصر قد يكون تعرّض لسوء المعاملة على مستوى أحد مقار الشرطة في الجزائر العاصمة، أمس السبت، قامت مصالح أمن ولاية الجزائر بإعلام السيد وكيل الجمهورية الذي أمر بفتح تحقيق“.

وأوضحت في بيان أن التحقيق يهدف“للوقوف على صحة الادعاءات التي يتضمنها هذا الفيديو“، مشيرة إلى أنه تم استجواب الفتى البالغ من العمر 15 عامًا ”بحضور والدته“ حول ”قضية تتعلق بالتجمهر في الطريق العام“، ثم ”تمت معاينته من طرف طبيب شرعي قبل أن تُخلي سبيله“.

ويوم أمس السبت، أُوقف 20 متظاهرًا في العاصمة الجزائر وما زالوا، اليوم الأحد، قيد الاحتجاز، ومن المفترض أن يعرضوا، يوم غدٍ الإثنين، على النيابة العامة.

وانتشر على شبكات التواصل الاجتماعي شريط فيديو يُظهر الطفل باكيًا وفي حالة صدمة إثر مغادرته مركز أمن، مساء السبت، ما خلّف استنكارًا واسعًا، في حين قالت وسائل إعلام محلية، إنه تعرض إلى ”تحرّش جنسي“ أثناء توقيفه.

وقالت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين:“ذكر سعيد شتوان عند إطلاق سراحه أنه تعرّض لأسوأ أنواع المعاملة في مركز الشرطة“.

من جهتها، طالبت منظمة العفو الدولية بفتح تحقيق ”مستقل“ حول مزاعم تعذيب القاصر.

وقال الفرع الجزائري للمنظمة على موقع ”فيسبوك“، إنه“يجب إعلان نتائج هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، وتقديم المسؤولين إلى العدالة في إطار محاكمة عادلة“.

وكانت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان قد جددت دعوتها، نهاية شهر آذار/مارس الماضي، لفتح تحقيقات قضائية حول حالات تعذيب لناشطين في الحراك الاحتجاجي.

وأكد سابقًا الطالب وليد نقيش (25 عامًا) أثناء محاكمته، في بداية شهر شباط/فبراير الماضي، تعرضه إلى“الاعتداء الجنسي واللفظي“ من عناصر أمن خلال توقيفه، وقد فتح الادعاء العام لاحقًا تحقيقًا عهد به إلى القضاء العسكري.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك