أخبار

الجزائر.. محاولة سحب الثقة من لويزة حنون تؤجج الخلافات داخل "العمال"
تاريخ النشر: 03 أبريل 2021 15:12 GMT
تاريخ التحديث: 03 أبريل 2021 16:45 GMT

الجزائر.. محاولة سحب الثقة من لويزة حنون تؤجج الخلافات داخل "العمال"

شهد حزب "العمال" الجزائري حالة ارتباك، اليوم السبت، بعد عقد اجتماع لمجموعة من الحزب أعلنت أن هدف الاجتماع هو تصحيح المسار، وسحب الثقة من الأمينة العامة لويزة

+A -A
المصدر: الجزائر ـ إرم نيوز

شهد حزب ”العمال“ الجزائري حالة ارتباك، اليوم السبت، بعد عقد اجتماع لمجموعة من الحزب أعلنت أن هدف الاجتماع هو تصحيح المسار، وسحب الثقة من الأمينة العامة لويزة حنون، الأمر الذي زاد في حجم الخلافات داخل الحزب.

واعتبرت حنون خلال مؤتمر صحفي أن“الاجتماع التصحيحي غير قانوني ومرفوض“، واصفة عملية سحب الثقة منها بـ“الإجرامية، لا سيما بعد أن قام بها أشخاص لا ينتمون إلى الحزب“، موضحة أنها“راسلت محافظ الجزائر العاصمة للاستفسار حول الموضوع بعد أن تم تقديم ترخيص لتنظيم اجتماع الحزب في أحد فنادق العاصمة، وأنه تم تسليم الترخيص لأشخاص لا ينتمون إلى الحزب“، متسائلة عن“كيفية تمكنهم من ذلك، لا سيما أن الترخيص يطالب به الأمين العام للحزب“.

وقالت:“كنت أعلم منذ البداية بما سيحدث، ويوم الخميس الساعة الثانية مساء، وصلني خبر تحصل هؤلاء على الترخيص“، ووصفت من قاموا بسحب الثقة من شخصها بـ“العُصبة“، وقالت إنهم“صوتوا كأنهم هيئة أو قيادة في الحزب“.

وأضافت حنون:“تأكدنا من أن هؤلاء قاموا بالتزوير، واستعمال المزور والأدلة والإثباتات موجودة، وأنهم استخدموا ختمًا غير قانوني كتب عليه حركة تقويمية لمسار حزب العمال“ مؤكدة أن“من حضر الاجتماع لا ينتمي إلى الحزب، بالإضافة إلى مناضلين من أحزاب أخرى.“

وعلّق حزب العمال في منشور له عبر الحساب الرسمي على ”فيسبوك“ قائلا إن“الاجتماع المنعقد، السبت 3 أبريل/نيسان 2021، الذي تم من خلاله التدخل في الشؤون الداخلية لحزب العمال من طرف غرباء عن الحزب اجتماع غير شرعي“.

وفي وقت سابق، اليوم، أعلنت مجموعة من حزب العمال،“عقد اجتماع تصحيحي للحزب داخل فندق مازافران في العاصمة تم من خلاله إعلان سحب الثقة من الأمينة العامة الحزب لويزة حنون، وانتخاب منير ناصري أمينًا عامًا بالنيابة للحزب“، وهو نائب سابق عن محافظة سكيكدة.

وقال ناصري إن“الاجتماع الذي تم، اليوم، جاء لتصويب مسار الحزب الذي لم يعد يلعب الدور المنوط به، مضيفًا أن“ما حدث، اليوم، ليس حركة تصحيحية لاستهداف أشخاص بل خطوة لتقويم الحزب السياسي“ مشيرًا إلى أن ”المراحل الانتقالية لا تنتج إلا خرابًا، ومسارات مجهولة“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك