أخبار

"النهضة" تدعو إلى انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة في تونس‎
تاريخ النشر: 31 مارس 2021 16:49 GMT
تاريخ التحديث: 31 مارس 2021 18:05 GMT

"النهضة" تدعو إلى انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة في تونس‎

دعت حركة النهضة التونسية، يوم الأربعاء، إلى إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة، في خطوة تعكس رغبة الحركة في إزاحة رئيس الجمهورية قيس سعيد، وإعادة توزيع

+A -A
المصدر: تونس ـ إرم نيوز

دعت حركة النهضة التونسية، يوم الأربعاء، إلى إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة، في خطوة تعكس رغبة الحركة في إزاحة رئيس الجمهورية قيس سعيد، وإعادة توزيع الأدوار داخل البرلمان.

واعتبر القيادي بحركة النهضة والوزير السابق رفيق عبد السلام، في تدوينة نشرها على صفحته على ”فيسبوك“ أنّ ”هناك حاجة اليوم إلى انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة لإعادة السلطة إلى الشعب“.

وأضاف عبد السلام أنّه ”على ضوء المعطيات التي أراها في المشهد السياسي الراهن والذي يتجه نحو مزيد من التعقيد والتشابك، فلا أرى أفقا للحل إلا بالذهاب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة، بعد تثبيت المحكمة الدستورية وتعديل القانون الانتخابي“.

ولفت إلى مجموعة من العوامل التي تدعو إلى ”الاحتكام مجددا لصندوق الاقتراع، وإعادة الأمانة لصاحب السلطة الأصلية“.

ومن هذه العوامل، بحسب القيادي بحركة النهضة، ”وجود مجلس برلماني يتسم بالتشرذم، ورئيس جمهورية أضحى طرفا رئيسيا في الانقسام والتجاذب الداخليين؛ نتيجة حرصه على تجاوز نتائج الانتخابات، وعقد تحالفات مشوهة مع أحزاب الأقلية على حساب الأغلبية، وإصراره على التمدد وفرض سلطة رئاسوية مطلقة بالأمر الواقع“.

واعتبر عبد السلام، وهو صهر رئيس الحركة راشد الغنوشي، أنه ”لا خوف من سلطة الصندوق وإرادة الشعب السيد على نفسه ومصيره“.

وأشار إلى تقارب رئيس الجمهورية مع حركة الشعب والتيار الديمقراطي، أكبر القوى المعارضة في البرلمان الذي تحظى فيه حركة النهضة بأغلبية بسيطة لا تتعدى ربع المقاعد (54 مقعدا من بين 217)، والصدام الذي طبع علاقة الحركة ورئيسها برئيس الجمهورية قيس سعيد.

وتعتبر حركة النهضة أن النظام الانتخابي الحالي لا يتيح للحزب الحاكم الفوز بأغلبية مريحة تمكّنه من الحكم، وتدعو إلى تعديله قبل الاستحقاق الانتخابي القادم.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك