أخبار

فرنسا وألمانيا وإيطاليا تشدد على ضرورة انسحاب المرتزقة من ليبيا فورا
تاريخ النشر: 25 مارس 2021 20:05 GMT
تاريخ التحديث: 26 مارس 2021 1:20 GMT

فرنسا وألمانيا وإيطاليا تشدد على ضرورة انسحاب المرتزقة من ليبيا فورا

شددت حكومات دول فرنسا وألمانيا وإيطاليا على ضرورة العمل على انسحاب جميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب المتواجدين على الأراضي الليبية فورا. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي

+A -A
المصدر: بنغازي-إرم نيوز

شددت حكومات دول فرنسا وألمانيا وإيطاليا على ضرورة العمل على انسحاب جميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب المتواجدين على الأراضي الليبية فورا.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لوزراء حكومات تلك الدول في مؤتمر صحفي مشترك عقد، اليوم الخميس، في ليبيا بحضور وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية نجلاء المنقوش.

وفي المؤتمر الصحفي، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان ”دعم الاتحاد الأوروبي للحكومة الجديدة في ليبيا“ مشددا على ”ضرورة العمل على انسحاب جميع المرتزقة فورا من ليبيا“.

واعتبر المسؤول الفرنسي أن اختيار مجلس رئاسي جديد في ليبيا وحكومة موحدة ”مرحلة مهمة في تاريخ ليبيا“ معتبرا ذلك ”نافذة لفرص جديدة تفتح لأول مرة منذ مدة طويلة“.

وأضاف لودريان: ”أثبت عبر وجودي هنا في ليبيا مع نظيري الألماني والإيطالي أن الاتحاد الأوروبي موحد فيما يتعلق بالملف الليبي وهذه الوحدة ضرورية لأن ليبيا من الدول القريبة لنا ”، مؤكدا أنه ”من الضروري جدا الالتفات إلى تداعيات الأزمة في ليبيا على أوروبا بما في ذلك الهجرة غير الشرعية والإرهاب“ مبينا في الوقت ذاته أن ”استقرار ليبيا مهم لاستقرار شمال أفريقيا والشرق الأوسط ومنطقة الساحل“.

أما وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو فقد طالب في المؤتمر الصحفي المشترك ذاته ”بضرورة استمرار وقف إطلاق النار في ليبيا وفتح الطريق الساحلي الرابط بين شرق البلاد وغربها وخروج كل المرتزقة والقوات الأجنبية“.

من جانبه، أكد دي مايو، استعداد بلاده للتعاون مع حكومة الوحدة الوطنية ودعم الاتحاد الأوروبي لمسار الاستقرار في ليبيا.

كما شدد دي مايو على ما قاله نظيره الفرنسي بشأن تواجدهم في ليبيا قائلا:  ”وجودنا في طرابلس الليبية يشهد على وحدة الهدف للدول الأوروبية الأكثر التزاما باستقرار ليبيا.. اليوم نريد أن نقول إن أوروبا ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب الليبي ودعمه في مساره نحو السلام“.

2021-03-60-171652-new-government-libya-italy_700x400

وأضاف وزير الخارجية الإيطالي أن ”إيطاليا مقتنعة بأنه لن يكون هناك حل عسكري للأزمة في ليبيا“، مؤكدا دعمه وبلاده ”للحوار العسكري الليبي المتمثل في اللجنة العسكرية المشتركة ( 5+5 ) في مجهوداتها في المسار الأمني ضمن اتفاق وقف إطلاق النار“.

وفي السياق قال ‏وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن ”انسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية شرط أساس للإعداد للانتخابات المقبلة في ليبيا“.

وأكد هايكو ماس دعم بلاده لحكومة الوحدة الوطنية، مشيرًا بالقول: ”أصبح لدى ليبيا الآن حكومة شرعية وهي نتيجة كانت تبدو مستحيلة“.

كما أكد وزير الخارجية الألماني ”استمرار الجهود الأوروبية في مراقبة عملية حظر توريد الأسلحة لجميع الأطراف الليبية“.

واعتبر أن المؤتمر الذي عقد في بلاده بشأن ليبيا في يناير العام الماضي مهد للتسوية السياسية في ليبيا.

بدورها، دعت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش إلى ضرورة إخراج المرتزقة فورا“. وشددت المنقوش خلال المؤتمر الصحفي المشترك على ”رفض المساس بسيادة ليبيا“ مؤكدة أن ذلك ”في صلب أساس استراتيجية عمل وزارتها“.

أما عن فحوى زيارة المسؤولين الأوروبيين اليوم قالت المنقوش: ”اتفقنا مع الوزراء الأوروبيين على عودة السفارات ومنح التأشيرات من داخل ليبيا وليس من خارجها“.

وفي وقت سابق، وصل وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا طرابلس في إطار الدعم الأوروبي للسلطة التنفيذية الجديدة التي تم اختيارها في جنيف الشهر الماضي.

وتأتي هذه الزيارة المشتركة بعد أقل من أسبوعين على تشكيل حكومة ليبية موحدة جديدة مسؤولة عن إدارة المرحلة الانتقالية وصولا إلى الانتخابات العامة المقررة في نهاية العام الحالي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك