أخبار

كيف يؤثر اغتيال محمود الورفلي على حكومة الوحدة الوطنية الجديدة في ليبيا؟
تاريخ النشر: 24 مارس 2021 18:52 GMT
تاريخ التحديث: 25 مارس 2021 5:41 GMT

كيف يؤثر اغتيال محمود الورفلي على حكومة الوحدة الوطنية الجديدة في ليبيا؟

اغتال مسلحون مجهولون، اليوم الأربعاء، القائد العسكري في الجيش الوطني الليبي محمود الورفلي، بعد استهداف سيارته بوابل من الرصاص في مدينة بنغازي شرق البلاد.

+A -A
المصدر: فريق التحرير

اغتال مسلحون مجهولون، اليوم الأربعاء، القائد العسكري في الجيش الوطني الليبي محمود الورفلي، بعد استهداف سيارته بوابل من الرصاص في مدينة بنغازي شرق البلاد.

واعتبرت وكالة رويترز للأنباء، في تقرير لها، أن الحادث يسلط الضوء على مخاطر تصاعد العنف ميدانيًا، والذي يمثل أكبر تحدٍ لحكومة الوحدة الوطنية الجديدة.

وقالت مصادر عسكرية: إن الرصاص أطلق على محمود الورفلي واثنين من حراسه من سيارة أمام مستشفى في بنغازي، وذلك في وقت تتزايد فيه الخلافات بين الفصائل المتناحرة في شرق ليبيا.

ونقلت رويترز عن المحلل والباحث من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية طارق المجريسي قوله: إن الخلافات بين الفصائل المتناحرة في شرق ليبيا تتصاعد منذ بعض الوقت، ويمكن أن تتحول بالتدريج إلى سلسلة من الهجمات الانتقامية.

وأضاف: ”أعتقد أن هذا سيكون أول تحدٍ كبير أمام حكومة الوحدة الوطنية“.

ووجهت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي لائحة اتهام إلى الورفلي مرتين للاشتباه في قتله أكثر من 40 أسيرًا، بما في ذلك واقعة تعود لعام 2018 يظهر فيها بالصور الفوتوغرافية وهو يطلق النار على 10 سجناء معصوبي الأعين على ما يبدو.

وفي هذا الشهر ظهر في مقطع مصور تم تداوله بشكل واسع وهو يقتحم معرضا للسيارات في بنغازي برفقة رجاله في زيهم العسكري، ويحطمون الأثاث وأجهزة الكمبيوتر وهم يشهرون أسلحتهم.

وأدت حكومة الوحدة الوطنية اليمين الدستورية هذا الشهر، لتتسلم السلطة من الإدارتين المتنافستين في شرق وغرب ليبيا، في إطار جهود سلام ساهمت فيها الأمم المتحدة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك