أخبار

جون أفريك: المغرب يوسّع "حزام الأمان" للتصدي لـ"البوليساريو" وتأمين الساحل والصحراء
تاريخ النشر: 18 مارس 2021 7:22 GMT
تاريخ التحديث: 18 مارس 2021 9:15 GMT

جون أفريك: المغرب يوسّع "حزام الأمان" للتصدي لـ"البوليساريو" وتأمين الساحل والصحراء

كشف تقرير نشرته مجلة "جون أفريك" الفرنسية، أن القوات الملكية المغربية كثفت من تدخلاتها في منطقة الصحراء الغربية، ليس لتأمين حدود البلاد فحسب، بل لتوسيع "حزام

+A -A
المصدر: تونس - إرم نيوز

كشف تقرير نشرته مجلة ”جون أفريك“ الفرنسية، أن القوات الملكية المغربية كثفت من تدخلاتها في منطقة الصحراء الغربية، ليس لتأمين حدود البلاد فحسب، بل لتوسيع ”حزام الأمان“، ما يمثل مكاسب ميدانية تحققها الرباط على حساب جبهة ”البوليساريو“ ولدفع الحل السلمي في منطقة الساحل والصحراء عموما.

وأفاد التقرير الذي نشر مساء الأربعاء، بأن الجيش المغربي ينفذ عمليات لإعادة بسط سيطرته على المناطق التي اعتبرتها البوليساريو محررة، بالإضافة إلى الاستمرار في تأمين الحدود الجنوبية.

2021-03-8FD4351A-C866-41EB-8D9C-D2FEABDCA1F0

وبعد الكركرات في نوفمبر / تشرين الثاني الماضي، وسعت القوات المسلحة الملكية المغربية مؤخرا جدارها الدفاعي بمقدار 50 كيلومترا في تويزكي بولاية أسازاغ، ويقع هذا الامتداد الجديد على بعد 3 كيلومترات من السور الجزائري ويشكل مفترق طرق بين الجدار الرملي الذي يمتد من كركرات إلى جبال وركيز، وفق التقرير.

ولا تطالب جبهة البوليساريو بمحافظة أسازاغ لكنها تتطلع إلى تنفيذ هجمات هناك، إلا أنه من أجل الوصول إلى هذه المنطقة يجب على عناصر البوليساريو عبور خطوط الدفاع الجزائرية، الأمر الذي لا يمكن أن يتم إلا بموافقة الجزائر.

2021-03-76-133503-morocco-war-conflict_700x400

ويتابع التقرير ”بالإضافة إلى إغلاق حدود المملكة، أغلقت القوات المسلحة المغربية أيضا نقطة تسلل سابقة لجبهة البوليساريو تقع في جبال وركزيز على الحدود المغربية الجزائرية، ووجهت هذه العملية التي جرت بين فبراير / شباط ومارس / آذار ضربة أخرى لعناصر البوليساريو“.

واستُخدمت ”جبال وركيز“ منذ الثمانينيات من قبل البوليساريو لتنفيذ عمليات تسلل والاقتراب من نقاط دفاع الجيش الملكي، لذلك فإن الجيش المغربي لا يكتفي بتأمين حدوده بل يذهب إلى توسيع ”حزام الأمان“.

ويؤكد بشير دخيل، العضو المؤسس لجبهة البوليساريو الذي التحق بصفوف المغرب في أوائل التسعينيات، أن ”هذه استراتيجية مهمة للغاية تهدف إلى استعادة النقاط التي اعتُبرت مناطق حررتها البوليساريو“، والخطوة التالية بحسب العديد من الخبراء العسكريين هي توسيع حزام تيفاريتي إلى أمغالا، وهي مناطق تطالب بها المملكة بانتظام“، بحسب التقرير.

polisario-front-soldiers-stand-during-celebrations-for-the-25th-anniversary-of-the-self-proclaimed

ويوضح التقرير أنه ”بالإضافة إلى قطع الطريق أمام توغلات البوليساريو، فإن تأمين هذه المناطق يهدف أيضا إلى الحد من تهريب الأسلحة والمخدرات وشبكات الهجرة غير الشرعية، وإذا نجح المغرب في ضمان الاستقرار والسلام في هذه المنطقة فسيكون انتصارا كبيرا على الإرهاب والهجرة حيث يمر حل الوضع في منطقة الساحل وبشكل أعم في ليبيا عبر جدار الدفاع المغربي“.

وفي 23 يناير / كانون الثاني أعلنت جبهة البوليساريو إطلاق أربعة صواريخ في اتجاه معبر الكركرات، فيما تحدث مسؤولون مغاربة عن ”طلقات مضايقة قرب المنطقة“، وفي 10 فبراير / شباط زعمت جبهة البوليساريو أنها قتلت ثلاثة جنود مغاربة في هجوم بمنطقة وركيز، وهي معلومات لم يؤكدها حتى الآن مصدر مستقل أو مغربي.

كما أن الجزائر منخرطة في نزاع حدودي في الشرق هذه المرة وبشكل أكثر دقة بين فجيج (الجانب المغربي) والعرجا (الجانب الجزائري)، ففي 13 مارس / آذار تجمع العديد من المغاربة في فجيج للاحتجاج على ما تردد عن فقدان مزارعهم الموجودة على أراض تطالب بها السلطات الجزائرية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك