أخبار

ليبيا.. توتر مسلح وخطف قائد ميليشيا شرق العاصمة طرابلس
تاريخ النشر: 11 مارس 2021 17:44 GMT
تاريخ التحديث: 11 مارس 2021 20:02 GMT

ليبيا.. توتر مسلح وخطف قائد ميليشيا شرق العاصمة طرابلس

خُطف قائد مليشيا وعدد من أعيان ضاحية تاجوراء، الواقع على بُعد 18 كم شرق مركز العاصمة الليبية طرابلس، أثناء طريقهم، اليوم الخميس، للشهادة في قضية منظورة أمام المحكمة بين مليشيات محلية. وقالت مصادر مطلعة لـ"إرم

+A -A
المصدر: خالد أبو الخير – إرم نيوز

خُطف قائد ميليشيا وعدد من أعيان ضاحية تاجوراء، الواقعة على بُعد 18 كم شرق مركز العاصمة الليبية طرابلس، أثناء طريقهم، اليوم الخميس، للشهادة في قضية منظورة أمام المحكمة بين ميليشيات محلية.

وقالت مصادر مطلعة لـ“إرم نيوز“: إن مسلحين ”ميليشياويين“ داهموا مجموعة قائد ميليشيا أسود تاجوراء وعددا من الأعيان في طريق الشط، أثناء ذهابهم إلى المحكمة لحضور جلسة للنظر في قضية الخلاف بين ميليشيات ”الضمان وأسود تاجوراء“.

وأدت المداهمة، التي شهدت إطلاق نار كثيف بين الطرفين، إلى إغلاق الطرق الرئيسية، ومنها الطريق الساحلي الذي يربط تاجوراء بطرابلس، وأسفرت عن خطف قائد ميليشيا أسود تاجوراء الجديد عبدالرحيم سالم، إضافة إلى آخرين.

وفي تطور لاحق، أوضحت ذات المصادر أن ميليشيا أسود تاجوراء داهموا منازل عناصر من ميليشيا الضمان وخطفوا ذويهم، مشيرة إلى أن من ضمن المخطوفين كبار في السن، بعضهم تجاوز عمر الـ80 عامًا.

واتهمت المصادر جهاز ”حفظ الاستقرار“ بقيادة الميليشاوي عبدالغني الككلي الشهير بـ“غنيوة“ بالاشتراك مع ”ميليشيا الضمان“ في الاعتداء على الأعيان، وخطف اثنين منهم.

بدوره، قال جهاز حفظ الاستقرار، في بيان، إنه لا صلة له بحادث الخطف والاقتتال بين ما تعرف بكتيبتي أسود تاجوراء والضمان، مؤكدًا أنه ”لم يقبض على أي شخص اليوم الخميس في العاصمة الليبية طرابلس أو خارجها“.

واعتبر أن ما يجري تداوله بشأن اختطاف مواطنين من قبل مجموعة تتبع الجهاز ”مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة“، لافتًا إلى أنه ”سيتابع الواقعة وسيقوم بواجبه للإفراج عن المختطفين وعودتهم إلى أهاليهم سالمين“.

وفي شهر أيلول/سبتمبر من العام الماضي، اندلعت اشتباكات مسلحة بين ”الضمان وأسود تاجوراء“، استمرت لأيام؛ بسبب مقتل عنصرين من ميليشيا أسود تاجوراء على يد مسلحي ميليشيا الضمان.

وقُتل في الاشتباكات زعيم ميليشيا أسود تاجوراء نادر الأزرق ومساعده، فيما طُردت ميليشيا الضمان، التي يقودها علي دريدر، من غالبية مناطق تاجوراء.

وأصدر وزير الدفاع في حكومة الوفاق صلاح الدين النمروش، في شهر تشرين الأول /أكتوبر من العام الماضي، أمرًا بحل كتيبتي الضمان وأسود تاجوراء، وإحالة قادة الكتيبتين إلى المدعي العام العسكري في طرابلس للتحقيق معهم في الاشتباكات، إلا أن قرار الحل لم ينفذ.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك