أخبار

أحزاب الأغلبية الحكومية بالمغرب تتجه إلى إنهاء تنسيقها مع "العدالة والتنمية"
تاريخ النشر: 08 مارس 2021 23:06 GMT
تاريخ التحديث: 09 مارس 2021 6:12 GMT

أحزاب الأغلبية الحكومية بالمغرب تتجه إلى إنهاء تنسيقها مع "العدالة والتنمية"

تتجه أحزاب الأغلبية الحكومية بالمغرب إلى إنهاء تنسيقها مع حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، بسبب تداعيات تعديل "القاسم الانتخابي" المثير للجدل. وباستثناء حزب "العدالة والتنمية" صوّتت جل الأحزاب الممثلة في البرلمان (أغلبية ومعارضة) قبل أيام، على

+A -A
المصدر: الرباط – إرم نيوز

تتجه أحزاب الأغلبية الحكومية بالمغرب إلى إنهاء تنسيقها مع حزب ”العدالة والتنمية“ الحاكم، بسبب تداعيات تعديل ”القاسم الانتخابي“ المثير للجدل.

وباستثناء حزب ”العدالة والتنمية“ صوّتت جل الأحزاب الممثلة في البرلمان (أغلبية ومعارضة) قبل أيام، إلى تعديل القاسم الانتخابي واعتماده على أساس المسجلين وليس الأصوات الصحيحة كما هو معمول به حالياً في البلاد.

و“القاسم الانتخابي“ عملية تقنية يتم على أساسها توزيع المقاعد البرلمانية بين الأحزاب المشاركة في الانتخابات بالمملكة.

وذكر موقع ”هسبريس“ المحلي، نقلا عن مصادر من داخل الأغلبية، أن مواقف ”إخوان“ سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية رئيس الحكومة، التي وصفوها بـ“المتشددة“ في ما يخص القاسم الانتخابي، والاتهامات التي كالوها للأغلبية والمعارضة، ”دليل على غياب التوافق لدى حزب العدالة والتنمية، وهو ما من شأنه إنهاء التنسيق الذي نص عليه ميثاق الرباعي الذي يقود الحكومة“.

وفي هذا الصدد، قال قيادي في حزب بالأغلبية إنه ”لا يمكن تصور تنسيق مع حزب يشتم الجميع، بما يشمل الأحزاب التي يشترك معها بالحكومة“، موضحاً أن ”العدالة والتنمية أطلق العنان لحملة انتخابية سابقة لأوانها، هدفها أن يمثل دور الضحية على المغاربة“.

ويواصل حزب العدالة والتنمية فرض عزلة على نفسه إلى نهاية الولاية، وسط إجماع حزبي مغربي حول تعديل القاسم الانتخابي، ليتم اعتماد قاسم جديد على أساس المسجلين عوض عدد الأصوات الصحيحة المعبر عنها، إذ ظهر ”العدالة والتنمية“ وحيدا رافضا المقترح الذي تقدمت به الأحزاب.

ويخشى الحزب الحاكم من أن تفضي مراجعة طريقة حساب القاسم الانتخابي، التي تحظى بموافقة أغلب الأحزاب، إلى تقليص عدد مقاعده في الانتخابات البرلمانية المقبلة، كون الطريقة الجديدة تعتمد على نمط جديد وهو استخراج القاسم من قسمة مجموع المسجلين في اللوائح الانتخابية على المقاعد في الدائرة الانتخابية، دون تمييز بين من شاركوا في الانتخابات، ومن لم يشاركوا فيها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك