أخبار

الشرطة الموريتانية تستدعي الرئيس السابق حول ملفات فساد
تاريخ النشر: 08 مارس 2021 20:25 GMT
تاريخ التحديث: 08 مارس 2021 22:44 GMT

الشرطة الموريتانية تستدعي الرئيس السابق حول ملفات فساد

استدعت الشرطة الموريتانية اليوم الإثنين، الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، للمثول أمامها غدا الثلاثاء، في إطار ما يعرف بـ"ملفات العشرية"، التي شملته إلى جانب

+A -A
المصدر: أحمد ولد الحسن ـ إرم نيوز

استدعت الشرطة الموريتانية اليوم الإثنين، الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، للمثول أمامها غدا الثلاثاء، في إطار ما يعرف بـ“ملفات العشرية“، التي شملته إلى جانب عدد من أركان حكمه، وبعض المقربين منه، بعد إحالة تقرير برلماني للقضاء، يتحدث عن عمليات فساد واسعة شابت سنوات حكمه.

واعتبرت هيئة الدفاع عن الرئيس السابق، أن هذا الاستدعاء مخالف للإجراءات القانونية، وأنها تدرس الموضوع، وستعلن موقفها منه خلال الساعات المقبلة، وسبق لها أن أكدت أكثر من مرة، أن التحقيق في ملفات الفساد التي شابت عهد الرئيس السابق سياسي هدفه تشويه سمعة الرجل، كما رفض ولد عبد العزيز نفسه التجاوب مع المحققين في المرات التي تم استدعاؤه فيها.

وبدأت السلطات الموريتانية اليوم، تحريك ملف الفساد الذي يجري التحقيق فيه منذ عدة أشهر، حيث وجهت أيضا استدعاءات للمشمولين في الملف، للحضور يوم الثلاثاء.

كما أقالت السلطات مدير الشركة الوطنية للصناعة والمناجم ”سنيم“، أكبر شركة منجمية في البلاد، من مهامة، للتفرغ للدفاع عن نفسه، وعطلت توقيعات عدد من المسؤولين المشمولين في الملف، والذين مازالوا يمارسون وظائفهم في بعض القطاعات الحكومية، وأوكلت مهامهم إلى من ينوب عنهم حسب السلم الإداري.

وحسب ما أوردت وسائل إعلام موريتانية، فإن هذا الإجراء يهدف لتفريغ المعنيين للدفاع عن أنفسهم، وهو إجراء سبق أن اتخذ مع وزراء أقيلوا من مناصبهم شهر أغسطس من العام الماضي، بعد ورود أسمائهم في تقرير لجنة التحقيق البرلمانية.

ويجرى منذ عدة أشهر تحقيق ابتدائي، حول تقرير اللجنة البرلمانية، الذي اتهم الرئيس السابق، ومقربين منه اجتماعيا، وبعض وزرائه، بالضلوع في عمليات فساد واسعة، خلال السنوات العشر، التي حكم فيها البلاد، وأوصى تقرير اللجنة البرلمانية بإحالة هذه الملفات إلى العدالة لتعميق التحقيق.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك