أخبار

مراقبون: الرئيس التونسي يستعد لفتح ملفات تتهم حركة النهضة بالإرهاب
تاريخ النشر: 07 مارس 2021 22:11 GMT
تاريخ التحديث: 08 مارس 2021 2:38 GMT

مراقبون: الرئيس التونسي يستعد لفتح ملفات تتهم حركة النهضة بالإرهاب

أفاد مراقبون أن الرئيس التونسي قيس سعيّد يستعد لفتح ملفات كبرى تُدين حركة النهضة التونسية بـ"الإرهاب"، خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك في خضم الصراع السياسي

+A -A
المصدر: تونس- إرم نيوز

أفاد مراقبون أن الرئيس التونسي قيس سعيّد يستعد لفتح ملفات كبرى تُدين حركة النهضة التونسية بـ“الإرهاب“، خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك في خضم الصراع السياسي المحتدم بين الطرفين، منذ أسابيع .

وكان الرئيس التونسي قيس سعيّد، قد اتهم، الجمعة، أطرافًا سياسية لم يسمها بالعمل على استثمار ما وصفها بـ“العمليات الإرهابية“ لغايات سياسية، وذلك خلال لقائه ممثلين من عائلات شهداء ملحمة بن قردان التي حدثت، في مارس من العام 2016، و جرحاها.

وقال رئيس الجمهورية قيس سعيّد:“هناك من يرتب الأوضاع عن طريق عدد من الإرهابيين، ومعروف من يسعى إلى استثمار دماء الأبرياء لترتيب غايات سياسية، لكن الشعب سيتصدى لمثل هؤلاء“، وفق قوله.

2021-03-12-4

ورجّح الناشط السياسي ”كريم بورزمة“ أن يحيل رئيس الجمهورية قيس سعيّد ملف الجهاز السري لحركة النهضة على أنظار المحكمة العسكرية في إطار صلاحياتها الدستورية المتعلقة بالحفاظ على الأمن القومي في البلاد.

واعتبر ”بورزمة“ في تصريحات لـ“إرم نيوز“ أن الرئيس التونسي تكلّم بوضوح أكثر هذه المرة من المرات السابقة، بخصوص الاتهامات التي أطلقها، مضيفًا أن هذه التصريحات تؤشر إلى قرب تحرك سعيّد بقوة في ملف ”الإرهاب“.

وأضاف بورزمة، أن سعيّد بما له من صلاحيات تتصل بقيادته للقوات المسلحة في البلاد، و تعهده بملف الأمن القومي، بإمكانة تحقيق تقدم بكشف ملفات من شأنها أن تحرج حركة النهضة أمام الرأي العام.

بدوره، اعتبر الناشط السياسي عبد المجيد السعيدي أن الرئيس التونسي قيس سعيّد يستعد منذ مدة لتحجيم دور حركة النهضة في المشهد السياسي بعد أن تبين له أنها من ألد خصومه.

2021-03-15-2

وقال السعيدي، في تصريحات لـ“إرم نيوز“ إن الرئيس السابق الباجي قائد السبسي حاول فتح ملفات ثقيلة ضد حركة النهضة، غير أن طبيعته السياسية جعلته يكتفي بالمناورة، بينما يبدو الرئيس الحالي قيس سعيّد أكثر حماسة لمواجهة حركة النهضة بحسب تعبيره.

وبحسب السعيدي، فإنه إذا استطاع سعيّد تثبيت الاتهامات التي تلاحق حركة النهضة بالتورط بتدبير العمليات ”الإرهابية“، سيكون ذلك الضربة القاصمة لظهر الحركة، فيما سيصطف كل التونسيين وراء قيس سعيّد، بحسب تعبيره.

ومن جانبه، اعتبر المحلل السياسي الصغير القيزاني أن التقرير الصادر مؤخرًا عن وزارة العدل بخصوص الاتهامات المتبادلة بين رئيس محكمة الاستئناف الطيب راشد والوكيل السابق للجمهورية بمحكمة تونس ”بشير العكرمي“ المحسوب على النهضة، وصل إلى رئيس الجمهورية، وفيه الكثير من التفاصيل بخصوص ارتباطات حركة النهضة بالأجهزة القضائية للتستر على ملفات، بحسب تعبيره.

2021-03-13-4

و قال القيزاني في تصريحات لـ“إرم نيوز“ ،إن تسريع إقالة وزير العدل السابق كانت بهدف منع إحالة تقرير وزارة العدل على الأجهزة القضائية، واستند في حكمه على تقارير محلية قالت إن قيس سعيّد كان يخطط لوضع عدد من السياسيين تحت الإقامة الجبرية بقرارات من وزارتي الداخلية، والعدل، قبل التعديل الوزاري.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك