أخبار

من هو فاكر بوسورة؟
تاريخ النشر: 07 مارس 2021 19:08 GMT
تاريخ التحديث: 03 يونيو 2021 23:57 GMT

من هو فاكر بوسورة؟

شغل التونسي فاكر بوسورة، أحد قادة تنظيم "القاعدة"، الأوساط الأمنية في العالم، بعدما فشلت دوائر المخابرات والتحريات في العثور عليه على مدى أكثر من 15 عاما. وكانت

+A -A
المصدر: إرم نيوز

شغل التونسي فاكر بوسورة، أحد قادة تنظيم ”القاعدة“، الأوساط الأمنية في العالم، بعدما فشلت دوائر المخابرات والتحريات في العثور عليه على مدى أكثر من 15 عاما.

وكانت السفارة الأمريكية في العاصمة المصرية القاهرة، قد نشرت عبر ”فيسبوك“، منشورا أعلنت فيه عن مكافأة بقيمة 5 ملايين دولار لمن يدل على ”بوسورة“.

وأعلن برنامج ”المكافآت من أجل العدالة“ التابع لوزارة الخارجية الأمريكية عن تخصيص مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى القبض على فاكر بوسورة.. فمن هو؟

وفاكر بن عبدالعزيز بوسورة، من مواليد 22 مارس 1964، في تونس، وحاصل على الجنسية الكندية، ويعتبر من أبرز قادة تنظيم ”القاعدة“، ويعرف في أوساط التنظيم أيضا باسم ”أبو يوسف التونسي“.

وتقول مصادر أمريكية إن ”بوسورة“ يعاني ربما من مرض خطير في الغدة النخامية يؤدي إلى تدهور كبير في صحته، ينتج عنه نقص في الوزن وتغير في الملامح وهو ما يزيد المخاوف لدى السلطات الأمنية من عدم القدرة على تحديد ملامحه المتغيرة.

وتلاحق الولايات المتحدة ”بوسورة“ كونه مطلوبا للاستجواب بشأن نشاط إرهابي محتمل داخل الولايات المتحدة، بحسب موقع ”أف بي آي“، وتسود خشية من عودته إلى كندا أو الولايات المتحدة لتنفيذ عمل إرهابي أو المشاركة في هجوم.

2021-03-Untitledfaker

وفي أوائل عام 2002، كان ”بوسورة“ محط مطاردة دولية، بعد أسبوع واحد من تحديد رفيقه في ”مونتريال“ عبد الرؤوف جدي، باعتباره الشخص الخامس الذي شوهد على شريط فيديو تم العثور عليه في أفغانستان ، متعهدا بالموت كشهيد.

وجرى وضع ”بوسورة“، جنبا إلى جنب مع جدي، على قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي، التي أنشأها للبحث عن المعلومات المتعلقة بالإرهاب.

وكان المدعي العام الأمريكي جون أشكروفت قد أصدر تحذيرات ”مفرطة ومثيرة للقلق إلى حد ما“ بهذا الخصوص، مشددا على أنه يجب اعتبار ”جدي“ و“بوسورة شخصين ”خطرين للغاية“

غادر ”بوسورة“ تونس عام 1988 وانتقل إلى فرنسا، وفي عام 1991 انتقل إلى مونتريال كيبيك بكندا بتأشيرة طالب، حيث حضر إلى مسجد ”أسونا“ للسنة، وربما التقى برؤوف حناشي هناك.

عاش بوسورة في مونتريال، وواصل القيام برحلات روتينية إلى وطنه تونس حتى عام 1999، عندما حصل على الجنسية الكندية، وغادر كندا إلى مكان لم يكشف عنه.

وتشير تقارير أمنية إلى أن ”بوسورة“ ربما قام بأكثر من زيارة واحدة إلى أفغانستان في الفترة من 1999 – 2000. وتلقى المذكور تدريبات في معسكرات تنظيم ”القاعدة“ أثناء مكوثه في أفغانستان، ثم عاد بعد ذلك إلى كندا.

عند عودته، استأجر بوسورة شقة في الطابق الثاني فوق محل خياطة يملكه يهود الحسيدية، وفي نوفمبر 2001، غادر كندا، ويعتقد أنه توجه إلى أوروبا، ربما مع زميله جدي، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها لدى السلطات سبب للاشتباه في ارتكابه أي مخالفة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك