أخبار

الجزائر.. لويزة حنون تحذر من "مشروع سياسي رجعي" يطمس الحراك‎
تاريخ النشر: 03 مارس 2021 20:47 GMT
تاريخ التحديث: 04 مارس 2021 2:05 GMT

الجزائر.. لويزة حنون تحذر من "مشروع سياسي رجعي" يطمس الحراك‎

حذّرت الأمينة العامة لحزب العمال في الجزائر لويزة حنون، يوم الأربعاء، من انحراف ما سمته الثورة الجزائرية نحو مشروع سياسي رجعي لا يقطع مع النظام الحالي، ولا يضع

+A -A
المصدر: تونس ـ إرم نيوز

حذّرت الأمينة العامة لحزب العمال في الجزائر لويزة حنون، يوم الأربعاء، من انحراف ما سمته الثورة الجزائرية نحو مشروع سياسي رجعي لا يقطع مع النظام الحالي، ولا يضع في الاعتبار الملف الاقتصادي والاجتماعي لتغيير الوضع.

وخلال مؤتمر صحفي، انتقدت حنون محاولات اختزال ما وصفتها بـ“ثورة 22 فبراير / شباط 2019″ في الطابع السياسي فقط، مضيفة أن المسائل الاقتصادية والاجتماعية ذات أهمية جوهرية؛ لأنها هي التي تحدد طبيعة الأنظمة في كل بلدان العالم.

ورسمت الأمينة العامة لحزب العمال صورة سوداوية عن الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي انهار وفق قولها منذ مارس / آذار 2020؛ نتيجة ما خلّفه الحجر الصحي على القدرة الشرائية والحقوق بالنسبة لفئات واسعة توقفت نشاطاتها، مضيفة أنه حتى الرفع الجزئي للحجر لم تترتب عنه عودة حقيقية للنشاط التجاري والاقتصادي؛ بسبب ”التقهقر في القدرة الشرائية والضيق الاجتماعي والمعاناة والبؤس“، وفق تعبيرها.

demonstrators-shout-slogans-during-a-protest-to-reject-the-algerian-election-announcement-for-december-in-algiers

وأكدت حنون أن حزبها سجل تحركات متزايدة من قبل ما سمتها ”حكومات إمبريالية“ من أجل ”إنقاذ النظام، ومن قبل أطراف أخرى جزائرية من خارج الوطن تحاول تحويل وتغيير طبيعة المسار الثوري، وحتى خوصصته خدمة لمشروع سياسي رجعي.“

وأضافت حنون أنّ ”حزب العمال يحذر من النداءات التي أطلقها أشخاص يسعون لفصل البرامج والإيديولوجيات عن الثورة، ليس فقط كونها تعيدنا لنظام الحزب الواحد ولكن أيضا لتوجيهنا نحو تيار ديني أخطر؛ لأنه الأكثر معاداة للديمقراطية“، وفق قولها.

وأكدت السياسية الجزائرية، في أول ظهور لها بعد غياب استمر لأشهر، أنها لاحظت يوم 22 فبراير/ شباط بمناسبة ذكرى اندلاع الحراك، أن المسائل الاقتصادية والاجتماعية غير مطروحة، مضيفة أنه تم تغييبها داخل المسيرات من خلال حملة تقودها أصوات داخل السلطة وخارجها، داخل التراب الوطني وخارجه، لإبقاء المسار الثوري حصريا ذا طابع سياسي، رغم أن الأوضاع الاجتماعية ازدادت تفاقما منذ سنة 2019.

2021-03-66456

وأضافت حنون أن الملايين الذين انتفضوا في 2019 خرجوا ضد النظام من أجل رحيله، لكن كل مواطن وضع في ذلك الهدف المضمون الخاص به.

وأكّدت حنون أن ”حزب العمال يكافح منذ تأسيسه من أجل الديمقراطية الحقيقية التي تعني إرجاع الكلمة للشعب ليمارس سيادته بالكامل عبر جمعية تأسيسية وطنية سيدة، تقوم بإعادة البناء الوطني السياسي المؤسساتي الدستوري وتكرس القطيعة مع النظام“.

واعتبرت أن الانتخابات ليست من أولويات الحزب في هذه الفترة، وأن المطلب الجوهري في هذه المرحلة هو رحيل النظام السياسي، مؤكدة أن هذه الورقة لو أراد الشعب استعمالها لالتزمت بقرار الشعب، وفق قولها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك