أخبار

الفرقاء الليبيون يشكلون تكتلات للفوز بتأييد المشاركين بمحادثات الأمم المتحدة‎
تاريخ النشر: 04 فبراير 2021 16:49 GMT
تاريخ التحديث: 04 فبراير 2021 19:00 GMT

الفرقاء الليبيون يشكلون تكتلات للفوز بتأييد المشاركين بمحادثات الأمم المتحدة‎

حاول قادة محتملون للحكومة الليبية الجديدة المؤقتة تشكيل تكتلات متنافسة، اليوم الخميس، من أجل الفوز بتأييد المشاركين في المحادثات التي تدعمها الأمم المتحدة بعد

+A -A
المصدر: رويترز

حاول قادة محتملون للحكومة الليبية الجديدة المؤقتة تشكيل تكتلات متنافسة، اليوم الخميس، من أجل الفوز بتأييد المشاركين في المحادثات التي تدعمها الأمم المتحدة بعد أن خاضوا اختبارات علنية لمعرفة قدراتهم على لعب أدوار قيادية.

والعملية جزء من خطة الأمم المتحدة التي تنص على إجراء انتخابات عامة في نهاية العام كحل سياسي لحالة الفوضى، والعنف، والانقسام، التي تعصف بليبيا منذ عقد.

ورغم أن العملية تمثل أكبر جهد لإحلال السلام في ليبيا منذ سنوات، إلا أنها محفوفة بالمخاطر، إذ تراقب الجماعات المسلحة في جميع أنحاء البلاد حلفاءها وخصومها وهم يتنافسون على السلطة السياسية.

وأجريت مقابلات مع المرشحين للمناصب الثلاثة في مجلس رئاسي، ومنصب رئيس الوزراء، خلال جلسات بثت على الهواء مباشرة على مدار الأسبوع.

ومن بين هؤلاء رئيس البرلمان في شرق ليبيا عقيلة صالح، ونائب رئيس الوزراء الذي يتخذ من الغرب مقرًا له أحمد معيتيق، ووزير الداخلية فتحي باشاغا، ووزير الدفاع صلاح النمروش.

ولم يحصل التصويت المبدئي، يوم الثلاثاء، على مجلس الرئاسة على النصاب المطلوب للفوز، مما أدى إلى تصويت ثانٍ يتطلب من المرشحين الانضمام إلى تكتلات بحلول، مساء اليوم الخميس.

وقالت الأمم المتحدة إن هذه الطريقة، التي انتقدها بعض الليبيين باعتبارها وسيلة لأصحاب القوة للتأثير على العملية بصفقات سرية، ستؤدي إلى تصويت يوم الجمعة.

ووعد المرشحون بعدم الترشح للمناصب في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها، في 24 ديسمبر/كانون الأول، والتخلي عن أي مناصب أخرى يشغلونها إذا فازوا بالمنصب خلال عملية الأمم المتحدة.

وفي مقاهي طرابلس هذا الأسبوع، بدا الزبائن وقد أرهقتهم العملية السياسية التي ظلت تهيمن عليها شخصيات تولت بالفعل مناصب رئيسة في الماضي القريب.

وقال أصيل المهدوي وهو مدير مالي في إحدى شركات القطاع الخاص:“ما يحدث الآن في جنيف هو إعادة تدوير لبعض الأسماء والأوراق بطريقة ترضي المجتمع الدولي“ مضيفًا:“ليس لدي أمل، وأعتقد أن التوتر والاشتباكات ستعود“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك