أخبار

التسوية السياسية في ليبيا تدخل "أسبوع الحسم".. فهل تنتهي الأزمة في جنيف؟ (فيديو إرم)‎
تاريخ النشر: 01 فبراير 2021 18:57 GMT
تاريخ التحديث: 01 فبراير 2021 21:35 GMT

التسوية السياسية في ليبيا تدخل "أسبوع الحسم".. فهل تنتهي الأزمة في جنيف؟ (فيديو إرم)‎

رأى مراقبون أن ليبيا دخلت، رسميا، أسبوعا حاسما، بعد انطلاق الحوار السياسي الليبي في مدينة جنيف السويسرية، اليوم الاثنين، والسعي لاختيار أعضاء السلطة التنفيذية

+A -A
المصدر: تونس-إرم نيوز

رأى مراقبون أن ليبيا دخلت، رسميا، أسبوعا حاسما، بعد انطلاق الحوار السياسي الليبي في مدينة جنيف السويسرية، اليوم الاثنين، والسعي لاختيار أعضاء السلطة التنفيذية وإنهاء حالة الاقتتال الحاصلة في ليبيا منذ سنوات.

ويتطلع الليبيون إلى نتائج جولة جنيف، بعد سلسلة من الحوارات التي جمعت أغلب الأطراف الليبية في المغرب ومصر وتونس، في مسعى لتقريب وجهات النظر وإنهاء حالة الاقتتال.

ويعتبر الناطق الرسمي السابق باسم المجلس الرئاسي، أشرف الثلثي، أنه في حال فشل المجموعة التي كلفت بتركيز السلطات التنفيذية الجديدة فإنه سيتم تعديل المجلس الرئاسي الحالي، ويتم إنشاء حكومة منفصلة عن المجلس الرئاسي كسلطة تنفيذية وليس كسلطة رئاسية تشريعية.

ويضيف الثلثي، في تصريحات لـ ”إرم نيوز“، أن بعثة الأمم المتحدة حققت أهدافا جيدة مرحليا، مثمنا دور المبعوثة الأممية ”ستيفاني ويليام“، التي يعتبر أنها أنجزت مرحلة جيدة في الحوار الليبي؛ لأنها ليست منحازة إلى أي طرف، حسب رأيه.

من جانبه، يؤكد الناشط الحقوقي، جمعة عتيقة، أن الحوار وصل إلى نقطة متقدمة ويكاد يكون في نهايته، وبات قريبا من تحقيق هدفه المتمثل في إعادة تشكيل السلطة التنفيذية الليبية.

وشدد عتيقة، في تصريحات لـ ”إرم نيوز“، على رغبة الليبيين في الوصول إلى التوافق لتشكيل سلطة تنفيذية لإنقاذ ليبيا.

وأشار عتيقة إلى وجود مبالغة وتضخيم من قبل دول عربية متدخلة في الشأن الليبي، معتبرا أن جهود الأمم المتحدة هي التي أوصلت ليبيا إلى هذا المستوى، بكل تعثراتها وبكل سلبياتها وإيجابياتها.

ويرى الكاتب السياسي، بسام حمدي، أن حوار جنيف سيكون خلاصة الحوارات السابقة، سواء في تونس أو المغرب؛ لأنه سيفرز قيادة انتقالية جديدة.

ورأى حمدي أن هذا الحوار تعترضه عقبات كثيرة في اختيار الشخصيات التي ستقود ليبيا خلال المرحلة القادمة، إلى حين إجراء انتخابات.

وتابع حمدي، في تصريحات لـ ”إرم نيوز“، أن الأطراف الإسلامية والأحزاب الإخوانية لا تريد التفريط في السلطة السياسية في ليبيا، والدليل على ذلك أنها رشحت أربعة أسماء بارزة، على غرار فتحي باشاغا وأحمد معيتيق وأسماء أخرى منحدرة من مدينة مصراتة الليبية معقل إخوان ليبيا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك