أخبار

وزير الخارجية الجزائري يبحث في طرابلس مستجدات الحوار السياسي الليبي
تاريخ النشر: 27 يناير 2021 15:53 GMT
تاريخ التحديث: 27 يناير 2021 17:10 GMT

وزير الخارجية الجزائري يبحث في طرابلس مستجدات الحوار السياسي الليبي

بحث وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم اليوم الأربعاء، مع المسؤولين الليبيين في طرابلس، مستجدات الحوار السياسي لحل الأزمة الليبية، إضافة إلى ملفات أمنية

+A -A
المصدر: تونس- إرم نيوز

بحث وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم اليوم الأربعاء، مع المسؤولين الليبيين في طرابلس، مستجدات الحوار السياسي لحل الأزمة الليبية، إضافة إلى ملفات أمنية واقتصادية أخرى.

وفور وصوله إلى ليبيا اليوم، اجتمع بوقادوم مع رئيس حكومة الوفاق، فايز السراج، وبحث معه تطورات الأوضاع في البلاد ومستجدات الحل السياسي.

وقال الناطق باسم رئيس المجلس الرئاسي الليبي، غالب الزقلعي: إن ”السراج بحث مع وزير الخارجية الجزائري المسار الأمني في ليبيا والأمن القومي الليبي الجزائري“، مضيفا أنّ ”النقاش تركز على التعاون الأمني بين البلدين، وتهيئة الظروف الأمنية لفسح المجال للتعاون الاقتصادي“، بحسب تعبيره.

وأوضح المصدر أنّ بوقادوم والسراج تطرقا إلى مشكلة أزمة الكهرباء في ليبيا وسبل التعاون لحلّها.

كما عقد الوزير الجزائري اجتماعاً مع رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، خالد المشري، بحسب مدير مكتب الإعلام في المجلس، حسين النجار.

وأوضح النجار أنّ الجانبين بحثا خلال اللقاء، تطورات الأوضاع في ليبيا، والحوار السياسي لحل الأزمة في البلاد، مشيرا إلى أن زيارة بوقادوم تأتي في إطار دعم الجزائر لملتقى الحوار السياسي الليبي.

وأكد الوزير الجزائري خلال اللقاءات مع المسؤولين الليبيين، دعم بلاده الاتفاق الذي تم التوصل إليه بإجراء انتخابات في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل، حيث أبدى بوقادوم استعداد بلاده للمساهمة في إنجاح هذا الاستحقاق ولعب دورا أكبر في مسارات حل الأزمة الليبية.

وتأتي زيارة الوزير الجزائري إلى ليبيا في سياق جولة أفريقية قادته إلى الكونغو الديمقراطية وأنغولا وجنوب أفريقيا، وتمثّل بحسب متابعين، خطوة لتنشيط الدبلوماسية الجزائرية واستعادة دور الجزائر كطرف إقليمي فاعل في حل الأزمة الليبية.

واعتبر متابعون للشأن الليبي، أنّ الجزائر تسعى إلى استعادة دورها في الانخراط في الحل للأزمة الليبية في شقها السياسي وجانبها الأمني، بعد عام من عقد مؤتمر برلين الذي دُعيت إليه الجزائر بوصفها دولة فاعلة بدول الجوار الليبي، وتراجع دورها في الأشهر الأخيرة، لا سيما تزامنا مع غياب الرئيس عبد المجيد تبون عن الساحة السياسية والانشغال بوضعه الصحي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك