أخبار

تونس.. "النهضة" تتجه للمشاركة بحكومة المشيشي
تاريخ النشر: 27 يوليو 2020 12:56 GMT
تاريخ التحديث: 27 يوليو 2020 14:35 GMT

تونس.. "النهضة" تتجه للمشاركة بحكومة المشيشي

تتجه حركة النهضة الإسلامية في تونس نحو المشاركة في الحكومة التي بدأ رئيسها المكلف هشام المشيشي المشاورات بشأنها. ورغم تصريح قياديين في الحركة لتكليف المشيشي،

+A -A
المصدر: تونس ـ إرم نيوز

تتجه حركة النهضة الإسلامية في تونس نحو المشاركة في الحكومة التي بدأ رئيسها المكلف هشام المشيشي المشاورات بشأنها.

ورغم تصريح قياديين في الحركة لتكليف المشيشي، إلا أن الحركة تبدي تحفظا على الطريقة التي اعتمدها الرئيس التونسي قيس سعيد في اعتماد المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة من خارج الأحزاب السياسية.

موافقة وتحفظ

وانتقد عضو المكتب السياسي للحركة محمد القوماني، اختيار قيس سعيد لرئيس الحكومة المكلف، معتبرا أن ”ترك كل مقترحات الأحزاب السياسية جانبا قد يقلص من منسوب الثقة بين الفاعلين السياسيين وقد يتحول إلى عامل إعاقة كبرى لأداء الحكومة الجديدة لأن للأحزاب امتدادا جماهيريا ودورا تأطيريا مهما ومكانة محورية في النظام الديمقراطي“، حسب تعبيره.

وقال القوماني لـ“إرم نيوز“، إن ”الحركة تقبل بما ذهب إليه رئيس الجمهورية فهو المكلف دستوريا باختيار الشخصية الأقدر وفق ما تنص على ذلك أحكام المادة 89 من الدستور، والحركة معنية بتشكيل الحكومة الجديدة“.

أما عضو المكتب التنفيذي للحركة العجمي الوريمي، أكد أن المكتب التنفيذي يرحب بتكليف المشيشي بتشكيل الحكومة، وقال في تصريحات نقلتها إذاعة ”إكسبرس“ المحلية إن ”النهضة هي الحزب الأول في البرلمان وموقعها الطبيعي في الحكومة“.

وأشار الوريمي إلى أنه ”ليس هناك تحفظات على المشيشي“، لافتا إلى أن ”اختيار شخصية مستقلة لتشكيل الحكومة هو اختيار موفق، وأن النهضة تريد أن تكون الحكومة القادمة حكومة وحدة وطنية وقوية، وتضم أكبر عدد ممكن من الأطراف“.

2020-07-970x546-5f1cab5a979ea5f1cab5a979eb

من جانبه أكد القيادي في الحركة، سمير ديلو أن ”الحركة ستحدد موقفها النهائي من الحكومة المقبلة بعد لقائها برئيس الحكومة المكلف ومعرفة تصوره للحكم خلال المرحلة المقبلة“.

وقال ديلو خلال حوار له على إذاعة ”جوهرة“ المحلية، إن ”حركة النهضة، تعرف المشيشي جيدا بحكم تعاملها معه في الحكومة الحالية“، نافيا وجود ”اعتراض على قرار رئيس الجمهورية بالاختيار من خارج الترشيحات الحزبية“، واصفا المشيشي بـ “الـشخص المحترم والكفؤ، وأن الحركة ليس لها، مبدئيا أي تحفظ عليه“.

تحفظ مقيد

في السياق، أكد عضو المكتب التنفيذي للحركة خليل البرعومي، أنه ”ليس للحركة تحفظ على تكليف هشام المشيشي بتشكيل الحكومة المقبلة، باعتباره ابن الإدارة وشخصية غير متحزبة، لكن تحفظاتها تتعلق بشكل المشاورات وعلى تهميش دور الأحزاب والكتل واقتراحاتها في علاقة بالأسماء المطروحة“.

وقال البرعومي لإذاعة ”إي اف أم“ المحلية إن ”المكتب التنفيذي للحركة انتهى في اجتماعه المنعقد الأحد إلى تهنئة المشيشي بهذا التكليف متمنيا له التوفيق في مهامه في انتظار مسار مشاوراته وبرنامج عمله وهيكلة حكومته ورؤيته للإصلاحات المقبلة“.

وأفاد البرعومي بأن الحركة ”تدعو المشيشي إلى توسيع المشاورات لتشمل الأحزاب والمنظمات الوطنية من أجل تكوين مقاربة شاملة والاستفادة من جميع الأطروحات“ معتبرا أن ”توسيع المشاورات وجديتها يعزز الثقة في الحكومة ويضمن لها أريحية في العمل في علاقة بالبرلمان“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك