أخبار

من هو هشام المشيشي؟
تاريخ النشر: 25 يوليو 2020 21:29 GMT
تاريخ التحديث: 26 يوليو 2020 5:31 GMT

من هو هشام المشيشي؟

يمثّل هشام المشيشي الذي كلفه الرئيس التونسي قيس سعيد بتشكيل الحكومة التونسية الجديدة وجها صاعدا في الساحة السياسية، لم ينتسب إلى أي حزب ويُعد واحدا من أبرز

+A -A
المصدر: تونس- إرم نيوز

يمثّل هشام المشيشي الذي كلفه الرئيس التونسي قيس سعيد بتشكيل الحكومة التونسية الجديدة وجها صاعدا في الساحة السياسية، لم ينتسب إلى أي حزب ويُعد واحدا من أبرز المقربين لرئيس الجمهورية.

وشغل هشام المشيشي منصب وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال التي يقودها إلياس الفخفاخ، وقبلها دخل القصر الرئاسي في خطة مستشار أول لدى رئيس الجمهورية قيس سعيد مكلفا بالشؤون القانونية.

وهشام المشيشي البالغ من العمر 46 سنة يُعتبر من الجيل الجديد الذي لم يشغل من قبل توليه حقيبة الداخلية مناصب سياسية كبيرة ولم يمارس العمل الحزبي في أي من الأحزاب الموجودة على الساحة، وهو متحصل على الأستاذية في الحقوق والعلوم السياسية بتونس وعلى شهادة ختم الدراسات بالمرحلة العليا للمدرسة الوطنية للإدارة بتونس وعلى الماجستير في الإدارة العمومية من المدرسة الوطنية للإدارة بسترازبورغ.

2020-07-11-262

ويُعد تكوين هشام المشيشي إداريا خالصا بعيدا عن العمل الحزبي أو الانتماء الأيديولوجي، في معطى قد يمثل رسالة من رئيس الجمهورية قيس سعيد بأن المرحلة القادمة تتطلب شخصية مستقلة عن جميع الأحزاب الفاعلة على الساحة السياسية الآن، وشخصية قوية قادرة على تطبيق القانون وإعادة هيبة الدولة التي تراجعت كثيرا في السنوات الأخيرة، بحسب متابعين للشأن السياسي.

ولم يمض المشيشي سوى أشهر معدودة على رأس وزارة الداخلية في حكومة الفخفاخ قبل أن يرشحه سعيد لأعلى منصب على رأس السلطة التنفيذية في البلاد، ليكون أمامه مهلة شهر لإجراء المشاورات مع الكتل البرلمانية والأحزاب السياسية لضبط تركيبته الحكومية.

2020-07-12-26

وكان هشام المشيشي قد تقلد خطة رئيس ديوان بوزارات المرأة والنقل والصحة والشؤون الاجتماعية، وشغل خطة مدير عام للوكالة الوطنية للرقابة الصحية والبيئية للمنتجات، وعمل أيضا كخبير مدقق باللجنة الوطنية لمكافحة الفساد.

وسبق للمشيشي أن شغل منصب مدير ديوان وزير النقل سنة 2014 وشغل نفس المنصب على التوالي في وزارتي الشؤون الاجتماعية والصحة.

2020-07-13-17

ويقف المشيشي، غير المتحزب اليوم أمام تحدٍ كبير لتشكيل حكومة جديدة تتسلم مقاليد الأمور في البلاد بعد نيل الثقة في البرلمان، غير أن غياب السند الحزبي قد يطرح عائقا كبيرا أمامه، ويتطلب منحه الثقة توافقات بين الأحزاب والكتل البرلمانية على اختلاف توجهاتها.

ولم يُطرح اسم هشام المشيشي ضمن الأسماء التي عرضتها الأحزاب السياسية والكتل البرلمانية على رئيس الجمهورية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك