أخبار

بعد مرور 100 يوم على تشكيلها.. شبح السقوط يطارد حكومة الفخفاخ
تاريخ النشر: 07 يونيو 2020 22:22 GMT
تاريخ التحديث: 08 يونيو 2020 5:26 GMT

بعد مرور 100 يوم على تشكيلها.. شبح السقوط يطارد حكومة الفخفاخ

يصادف اليوم الأحد مرور 100 يوم على تسلم حكومة إلياس الفخفاخ في تونس، مهامها، وسط صراعات محتدمة بين أبرز حليفين في الحكم، حركة الشعب وحركة النهضة، ما ينذر بسقوط

+A -A
المصدر: تونس- إرم نيوز

يصادف اليوم الأحد مرور 100 يوم على تسلم حكومة إلياس الفخفاخ في تونس، مهامها، وسط صراعات محتدمة بين أبرز حليفين في الحكم، حركة الشعب وحركة النهضة، ما ينذر بسقوط الحكومة، خصوصا بعد الجلسة البرلمانية الأخيرة التي سببت قطيعة ”من شبه المستحيل تجاوزها“، بحسب تأكيدات لحركة ”النهضة“.

وقال القيادي البارز في حركة ”النهضة“ ناجي الجمل لـ ”إرم نيوز“، الأحد، إن العلاقة مع حركة الشعب، أحد أبرز مكونات الائتلاف، ساءت إلى أبعد الحدود وبات من شبه المستحيل المضي نحو المصالحة، وفق قوله.

وأضاف الجمل أن ”هناك تباينا منذ فترة في المواقف والمنطلقات، رغم مشاركة حركة الشعب في الائتلاف الحكومي الحالي، لكنّ الأمر زاد سوءا بعد جلسة الثالث من حزيران يونيو الجاري، التي صوتت فيها حركة الشعب على اللائحة التي تقدم بها الحزب الدستوري الحر لرفض التدخل الأجنبي في ليبيا، معتبرا أن هذه الخطوة جعلت من الصعب المصالحة مع حركة الشعب، بحسب قوله.

2020-06-1-48

ونفى الجمل الاتهامات الموجهة لحركة ”النهضة“ بالسعي إلى إقصاء حركة الشعب من الائتلاف الحكومي واعتبار ذلك شرطا مسبقا للتوقيع على وثيقة الاستقرار والتضامن الحكومي، وقال إنه ”ليس من الأخلاق إقصاء طرف في الائتلاف الحكومي ولكن رؤية حركة النهضة تقوم على توسيع هذا الائتلاف“، وفق قوله.

وفي المقابل أكد النائب عن حركة الشعب سالم لبيض أن ”حركة الشعب لن تنسحب من الحكومة“، قائلا إن ”تونس أمانة، والمصلحة الوطنية تتعالى على مصالح وأنانيات بعض الأحزاب ونزواتهم السياسية“، بحسب قوله.

tunisia-politics-government

وكتب لبيض في تدوينة على صفحته على ”فيسبوك“، الأحد، أن ”حكومة الفخفاخ لا تسقط بقرار من رئيس حركة النهضة الانسحاب منها أو سحب تأييد نوابه لها، حكومة الرئيس تسقط في حالة واحدة هي أن تسحب منها الثقة من قبل عدد 109 من النواب. لا أعلم ما هو قرار حزب تحيا تونس لكني أعلم علم اليقين أن حركة الشعب لن تنسحب من الحكومة“.

ومن جانبه، قال النائب عن حركة الشعب خالد الكريشي الأحد إن حزبه لم يتلق بشكل رسمي تلويح النهضة بمغادرة الحكومة، لكن في صورة إقرارها ذلك فإنه يبقى أمرا يهمها، مشددا على أن زمام المبادرة السياسية سيكون في كل السيناريوهات التي ستطرح استنادا إلى مغادرة النهضة الحكومة، بيد رئيس الجمهورية قيس سعيد.

2020-06-37

وأوضح الكريشي في تصريح لموقع ”الشارع المغاربي“ المحلي أن ”كل الأطراف المعنية، وتحديدا رئيس الحكومة والتيار الديمقراطي وتحيا تونس، أعربت عن رفضها توسيع الحزام السياسي للحكومة، وهو طلب قال إن النهضة اشترطته للبقاء في الحكومة، مضيفا ”في اعتقادي، النهضة لن تغفر لحركة الشعب دفاعها عن حكومة الفخفاخ، ولم تفهم أن فترة قيادتها الحكم انتهت بلا رجعة“، وفق تعبيره.

ودعا القيادي في حركة ”الشعب“ النهضة إلى ”الكف عن سياسة المناورة وأن تعلم أن الحكم يدار بالشراكة وليس بالتبعية وأن توسيع الائتلاف غير وارد اليوم، وفي كل الحالات سيتم الاحتكام إلى الدستور مهما كانت السيناريوهات وستعود المبادرة لرئيس الجمهورية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك