أخبار

أزمة "كورونا".. صدام مرتقب بين الحكومة ونقابات التعليم في تونس
تاريخ النشر: 27 مارس 2020 14:44 GMT
تاريخ التحديث: 30 نوفمبر 2021 15:29 GMT

أزمة "كورونا".. صدام مرتقب بين الحكومة ونقابات التعليم في تونس

رفضت نقابات التعليم مقترح وزارة التعليم بمواصلة الدراسة لغاية فصل الصيف

+A -A
المصدر: يحيى مروان – إرم نيوز

تمسكت نقابات التعليم في تونس بموقفها الرافض للدراسة خلال فصل الصيف، ما ينذر بصدام مرتقب مع الحكومة، التي تقترح مواصلة الدروس وإجراء الامتحانات في شهري تموز/يوليو وآب/أغسطس2020، بعد أن تم تعليق الدروس منذ أيام للوقاية من انتشار فيروس كورونا.

وردت نقابات التعليم على مقترح وزارة التعليم بمواصلة الدراسة لغاية فصل الصيف، برفض ما تم اقتراحه بشكل قاطع.

وأكد كاتب عام نقابة التعليم الثانوي، الأسعد اليعقوبي، أنه لا مجال لمواصلة الدراسة في فصل الصيف.

وأضاف اليعقوبي في تدوينة نشرها على صفحته في فيسبوك: ”كل المجهودات ستخصص لإتمام برنامج البكالوريا وإنجازها فقط ”.

كما اعتبر اليعقوبي أن تونس تعيش وضعا استثنائيا سيتم التعامل معه عبر اتخاذ إجراءات استثنائية.

ويأتي موقف كاتب عام نقابة التعليم الثانوي، بعد أن عبر عدد من المدرسين عن تخوفهم من أن تطول فترة الانقطاع عن الدراسة، ما سيؤثر بشكل كبير على إتمام المناهج وإنجاز الامتحانات.

وأشار عدد من المدرسين إلى أن اتخاذ قرار مواصلة التدريس لغاية فصل الصيف ومحاولة إنهاء كل البرامج الدراسية سيتسبب في إشكالات كبرى، خاصة أن المناهج الدراسية التونسية تتميز بالطول وكثرة المحاور.

وكان وزير التربية التونسي، محمد الحامدي، قد أعلن مؤخرا أن العطلة المدرسية قد تطول أمام الوضع غير المسبوق الذي تمر به البلاد بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأكد الوزير في تصريح إعلامي أن اللجان الفنية للوزارة بصدد دراسة جميع الاحتمالات في هذا الإطار، منها تأجيل الدراسة والامتحانات إلى فصل الصيف.

وشدد وزير التربية على أهمية التعليم عن بعد بالنسبة للتلاميذ، وذلك عبر المنصات الافتراضية، داعيا وزارة تكنولوجيا الاتصال والقنوات التلفزيونية العمومية والخاصة إلى المساعدة لتمكين التلاميذ من الدروس عن بعد.

الجدير بالذكر أن وزارة التربية التونسية، خاضت العام الماضي صراعات كبرى مع نقابة التعليم تسببت في تعطيل الدروس لعدة أسابيع.

وامتدت هذه الصراعات إلى تنفيذ اعتصامات أمام مقر وزارة التربية، واقتحام مكتب الوزير السابق، حاتم بن سالم ، وتهديده.

وبقيت عدة ملفات تسببت في توتر بين النقابة والوزارة، عالقة إلى اليوم، منها المنحة الخصوصية وتحديد سن التقاعد.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك