الجيش الليبي يصد هجوما على قاعدة الوطية الجوية – إرم نيوز‬‎

الجيش الليبي يصد هجوما على قاعدة الوطية الجوية

الجيش الليبي يصد هجوما على قاعدة الوطية الجوية

المصدر: خالد أبو الخير- عبدالعزيز الرواف - إرم نيوز

أعلن مسؤول عسكري ليبي، مساء يوم الأربعاء، أن قوات الجيش سيطرت على قاعدة الوطية الجوية ومحيطها.

وقال آمر المنطقة العسكرية الزاوية بالقيادة العامة للقوات المسلحة اللواء عبدالله الهمالي: إن الوحدات العسكرية تصدت  لهجوم الميليشيات في البر وعن طريق الضربات الجوية.

وبين الهمالي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الليبية التابعة للحكومة المؤقتة، أن مجموعات تتبع للمدعو أسامة الجويلي، مدعومة بقوات من عناصر ”المرتزقة التشادية“، قامت صباح يوم الأربعاء بشن هجوم مباغت على قاعدة الوطيه الجوية.

وأضاف: ”على الفور تحركت وحدات الجيش وصدت الهجوم المباغت ودحرت هذه المجموعات المعتدية إلى مسافة 20 كيلو مترا باتجاه شمال غرب القاعدة، كما تمكنت القوات من أسر مجموعات من هؤلاء المرتزقة وتدمير وإعطاب آلياتهم وغنم سياراتهم“ .

وفند الهمالي ادعاءات آمر المنطقة العسكرية الغربية التابعة لحكومة الوفاق اللواء أسامة الجويلي، بشأن السيطرة على قاعدة الوطية.

وحاولت قوات حكومة الوفاق السيطرة على القاعدة الاستراتيجية عبر الدفع بأغلب قواتها في عملية عسكرية على الوطية، التي تتمركز بها قوة جوية من طائرات الميج والسمركيت والمروحيات التابعة للجيش، كما تتواجد بها قوات برية تابعة للمنطقة الغربية العسكرية.

خطة مبيتة

وقالت مصادر في قوات الوفاق إن عملية الوطية تأتي ردا على قصف الجيش لقواتها في محاور طرابلس، غير أن محللين يرون في حجم القوة التي تحركت نحو القاعدة الجوية، أن العملية تم التخطيط لها منذ مدة وبتحشيد كبير.

ورأى الضابط في الجيش الليبي بعمليات المنطقة الغربية عبد الجليل الكبير أن ”محاولة مليشيات الوفاق والتي أعدت لها منذ مدة بتخطيط عملياتي تركي تعتبر ركيزة عملهم الهادف لزحزحة قوات الجيش من تخوم طرابلس“.

وأضاف الكبير في تصريح لـ“إرم نيوز“: ”بعد هذه العملية بدأت قوات الجيش في تنفيذ عملية مضادة وضعت مسبقا تحسبا لهذه العملية التي رصدتها استخبارات الجيش الليبي منذ حوالي الشهر“.

وبيَّن الكبير بأن العملية المضادة للجيش الليبي تشمل أهدافا في المنطقة الممتدة من قاعدة الوطية حتى العسة جنوب غرب، وكذلك من المنطقة الممتدة من الوطية للجميل في الشمال، ومنها إلى رقدالين في الغرب، ومنها إلى الطريق الرابط بين رقدالين وزلطن.

وأشار الكبير إلى أن الجيش بسيطرته اليوم على المناطق المحيطة بالوطية وعين زارة وصولا إلى السدادة ورقدالين والجميل والعزيزية وزلطن والعسة، يكون قد قد شكل دائرة محيطة بطرابلس مع القوات المرابطة في صبراتة، وصرمان في الشمال، والقوات المتمركزة في الجنوب الغربي، سواء في الوطية أو ضواحي طرابلس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com