بعد إقصائه من حكومة الفخفاخ.. حزب ”قلب تونس“ يهاجم قيس سعيّد  – إرم نيوز‬‎

بعد إقصائه من حكومة الفخفاخ.. حزب ”قلب تونس“ يهاجم قيس سعيّد 

بعد إقصائه من حكومة الفخفاخ.. حزب ”قلب تونس“  يهاجم قيس سعيّد 

المصدر: تونس - إرم نيوز

قال النائب عن حزب قلب تونس عياض اللومي اليوم الجمعة، إن رئيس الحكومة التونسية المكلف إلياس الفخفاخ ”أقصى الحزب من مشاورات تشكيل الحكومة بتوصية من سعيّد“.

واعتبر اللومي في تصريحات لإذاعة ”موزاييك“ المحلية، أن ما يحدث من إقصاء في مسار تشكيل الحكومة، يعد ”طريقة ممنهجة ضد العائلة الوطنية واستهداف للدساترة (المنتمون إلى الحزب الدستوري الذي أسسه الرئيس التونسي الراحل، الحبيب بورقيبة)“، وفق قوله.

واعتبر اللومي، أن ما حدث هو محاولة لتحويل النظام السياسي من برلماني إلى رئاسي وفرض أجندة معينة“، مشيرا إلى وجود ما قال إنها ”أشياء تحاك في غرفة مظلمة“، متسائلا عن جدوى ما سماه خلق مزيد من الإرباك بالبلاد.

وأبدى اللومي استغرابه مما وصفه بـ“المنهج الإقصائي الذي اتبعه رئيس البلاد، قيس سعيّد تحت عنوان الشرعية الثورية“.

وأضاف: ”نحن خُلقنا أيضا من رحم الثورة ولم نكن محسوبين على النظام السابق، ولعلنا ثوريون أكثر من سعيّد الذي كان يكتب خطابات للصادق شعبان (وزير الثقافة في عهد الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي“)، وفق تعبيره

وشدد اللومي على أن الحزب توقع منذ البداية مثل هذا الإقصاء وعلى أنه طالب بالوضوح، متمنيا التوفيق للفخفاخ في الحصول على ثقة البرلمان.

وأفاد بأن المكتب السياسي للحزب سيجتمع لبحث هذه التطورات، موضحا أن تنسيق مواقف الحزب سيكون مع العائلة السياسية الوطنية ومنها كتلة الإصلاح الوطني.

من جانبه، أكد النائب والقيادي بحزب ”قلب تونس“، أسامة الخليفي يوم الجمعة، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع ”فيسبوك“ أن ”أعضاء الحزب مستعدون كل الاستعداد لمعارضة حكومة الإقصاء“.

جاء ذلك، ردا على الندوة الصحفية لرئيس الحكومة المكلف إلياس الفخفاخ، والتي أعلن فيها أن تركيبة حكومته السياسية ستضم الأحزاب التي ساندت رئيس الجمهورية قيس سعيد في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية ، وأن حزبي قلب تونس والدستوري الحر سيكونان في المعارضة.

وقال الفخفاخ إنّه ”لا يرى حزبي قلب تونس والحزب الدستوري الحر في الائتلاف الحكومي“، وأنه ”لا يراهما في مسار الثورة وفي مسار تطلعات الشعب في الفترة الراهنة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com