صور حصرية لمهاجرين في مركز إيواء ليبي – إرم نيوز‬‎

صور حصرية لمهاجرين في مركز إيواء ليبي

صور حصرية لمهاجرين في مركز إيواء ليبي

المصدر: خالد أبو الخير – إرم نيوز

حصلت “ إرم نيوز“، على صور حصرية لمهاجرين غير شرعيين داخل مركز إيواء في ليبيا.

ويضم المركز الواقع في مدينة الخمس الليبية حاليا حوالي 130 مهاجرا، والرقم قابل للتغير يوميا، بحسب مصدر مسؤول في المركز.

 والخميس الماضي، أنقذ عناصر من مديرية أمن الخمس، 109 مهاجرين غير شرعيين، كانوا يستقلون مركبا على وشك الغرق، ونقلوا إلى مركز سوق الخميس في الخمس، لكن عددا منهم فر من المركز.

ووصف المصدر في تصريح لـ ”إرم نيوز“، المشاكل التي يعاني منها المهاجرون في المركز بالصعبة، نتيجة الاكتظاظ وتفشي الأمراض ونقص الطعام والملابس والأغطية والأفرشة، مشيرا إلى أن ”المنظمات الإنسانية لا تستجيب لنداءات مسؤولي المركز بمساعدة المهاجرين، ومن ضمنها منظمة  أطباء بلا حدود“.

وأضاف: ”لا أحد يستمع لنا، لا وزارة الداخلية ولا المنظمات الإنسانية الأجنبية التي تدعي أنها تساعد المهاجرين“.

وأوقفت وزارة داخلية حكومة الوفاق تعاقداتها مع شركات تموين كانت تتولى تقديم وجبات غذائية للمهاجرين، منذ شهر تموز/ يوليو الماضي، على الرغم من المناشدات المتكررة.

 ويعتاش المهاجرون منذ أشهر على ما يقدمه المحسنون لهم، ومنهم من يسمح له بمغادرة المركز للعمل مقابل أجر.

 ودعا جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية التابع للوزارة شركات التموين العاملة بمراكز إيواء المهاجرين غير الشرعيين، إلى حضور اجتماع كان مزمعا عقده يوم غد الأربعاء، جرى تأجيله إلى يوم الأحد.

 وذكرت مصادر مطلعة لـ ”إرم نيوز“، أن مراكب التهريب تنطلق بشكل شبه يومي من شواطئ القرابولي في طرابلس والخمس وزليتن وزواره وغيرها، مما يظهر غياب الرقابة وعدم فاعلية أجهزة مكافحة التهريب التابعة لحكومة الوفاق وتواطئها.

وقدم الاتحاد الأوروبي عبر وكالات الأمم المتحدة  أكثر من 327.9 مليون يورو إلى ليبيا خلال العام الماضي، لمكافحة التهريب وتحسين مراكز الإيواء، مع 41 مليونا إضافية تمت الموافقة عليها في أوائل كانون الأول/ديسمبر من هذا العام.

وحذرت تقارير سابقة من أن الأموال تذهب لمراكز قوى في الحكومة وعناصر توصف بأنها ”فاسدة“ في حرس السواحل وقادة ميليشيات يسيطرون على مراكز الإيواء، ويديرون عمليات التهريب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com