الجزائر.. حزب جبهة التحرير الوطني يقرر التصويت للمرشح الرئاسي عزالدين ميهوبي – إرم نيوز‬‎

الجزائر.. حزب جبهة التحرير الوطني يقرر التصويت للمرشح الرئاسي عزالدين ميهوبي

الجزائر.. حزب جبهة التحرير الوطني يقرر التصويت للمرشح الرئاسي عزالدين ميهوبي

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

قرر حزب جبهة التحرير الوطني في الجزائر، التصويت لصالح المرشح الرئاسي عز الدين ميهوبي، في مؤشر قد ”يقلب الطاولة“ في انتخابات غد الخميس.

وكشفت مذكرة مستعجلة لزعيم الحزب علي صديقي، ليل الثلاثاء/الأربعاء، والتي حصل ”إرم نيوز“ على نسخة منها، عن الموقف الرسمي والنهائي لحزب الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، من الانتخابات الرئاسية التي ترشح لها 5 شخصيات، تتسابق على سد شاغر المنصب بقصر ”المرادية“.

وظل الحزب متردّدًا في الجهر بموقفه من المرشحين للرئاسة، بعدما كان متوقعًا أن يصطفّ خلف رئيس الوزراء السابق عبد المجيد تبون، بوصفه عضوًا باللجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني، قبل أن يختارَ أخيرًا التخندق إلى جانب وزير الثقافة السابق.

وشكل موقف الحزب العتيد، من مرشحي انتخابات الرئاسة المقبلة، الحدث الأبرز في الحملة الانتخابية المنقضية، إذ تسابق المرشحون على كسب ود الجبهة التاريخية، بينما كان مفاجئًا دعم ميهوبي زعيم حزب التجمع الوطني الديمقراطي.

وفيما عبّر قياديون في الجبهة، عن عدم ارتياحهم لدعم مرشح آخر لم يكن يومًا من أبناء الحزب، أبرز آخرون بأن مصلحة الحزب والبلاد تستدعي دعم عز الدين ميهوبي، للرفع من نسبة المشاركة في الانتخابات، والمرور بالجزائر إلى شاطئ الأمان.

ودعا الأمين العام بالوكالة علي صديقي أمناء القسمات والمحافظات (الفروع المحلية)، إلى التعبئة وفتح مقرات الحزب أمام أنصار هذا المرشح الرئاسي، لتحقيق الفوز ”خدمةً“ لتوجهات حزب الغالبية البرلمانية.

وخلال الساعات الأخيرة من عمر حملة الدعاية، تعهد المرشح لانتخابات الرئاسة الجزائرية، عز الدين ميهوبي، بجعل جبهة التحرير الوطني، ”رقمًا فاعلًا ضمن قطب سياسي وطني، في حال انتخابه رئيسًا للبلاد.

وفُهمت تصريحات ميهوبي، وقتها، على أنها إيذانٌ بميلاد ائتلاف سياسي جديد يجمع حزب ”التجمع الوطني الديمقراطي“ مع الجبهة التي تهيمن على غالبية البرلمان الجزائري والمجالس المحلية المنتخبة.

وستكون المرة الأولى التي يخوض فيها حزب التجمع الوطني الديمقراطي (رئيسه السابق أحمد أويحيى)، سباق الرئاسة بمرشح عنه، بعدما ظلّ يدعمُ عبدالعزيز بوتفليقة، الرئيس السابق لجبهة التحرير الوطني منذ انتخابه عام 1999.

ورغم أن عددًا من كوادر الحزب الحاكم سابقًا انخرطوا مبكّرًا في حملة المرشح عبد المجيد تبون، أو حملة المرشح الغريم علي بن فليس (أمين عام أسبق للحزب)، إلا أنهم انسحبوا في الساعات الأخيرة نحو حملة المرشح عز الدين ميهوبي، فيما هدد آخرون بالتمرّد ورفض ”الإملاءات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com