عودة الخطاب ”المتشدد“ في الجامعات التونسية وسط اتهامات لحركة النهضة (فيديو و صور) – إرم نيوز‬‎

عودة الخطاب ”المتشدد“ في الجامعات التونسية وسط اتهامات لحركة النهضة (فيديو و صور)

عودة الخطاب ”المتشدد“ في الجامعات التونسية وسط اتهامات لحركة النهضة (فيديو و صور)

المصدر: تونس- إرم نيوز

حذّرت أوساط طلّابية في تونس السبت من عودة الخطاب المتشدد داخل الجامعات التونسية على خلفية إقامة ”خيمات دعوية“ وشعارات تمت كتابتها على جدران إحدى الجامعات والدعوات إلى عدم الاختلاط.

وقال الناطق الرسمي باسم الاتحاد العام لطلبة تونس رياض جراد، في تصريح صحفي،إنّ الجامعات التونسية بدأت تشهد عودة الخيام الدعوية كما حصل مؤخرًا في كلية العلوم بصفاقس، مشيرًا إلى أنّه تمت كتابة شعارات على أسوار كلية الآداب بنفس المحافظة من قبيل ”لا للتبرج… لا للتعري“.

وأضاف جراد أن الاتحاد (المحسوب على اليسار التونسي) راسل وزارة التعليم العالي عدة مرات للفت انتباهها لمثل هذه ”التجاوزات الخطيرة“ بحسب وصفه، لافتًا إلى أن الخيام الدعوية تقام على مرأى ومسمع من مديري هذه المؤسسات الجامعية.

image.png

وذكّر أن الاتحاد كان قد حذر في مناسبات سابقة من سعي ورغبة حركة ”النهضة“ الصاعدة من جديد لسدة الحكم في استعادة مناخات ما بعد ثورة  2011 ”، التي قال إنه ”انتعش فيها التطرف والإرهاب وضرب الحريات“، واصفًا ما يحدث داخل أسوار الكليات بـ“الخطير“ من قبل ما قال إنها ”نفس المجموعات التي لم تتخلص بعد من عقدتها الدفينة تجاه المرأة التونسية“ بحسب تعبيره.

image.png

وقد أثار القرار الذي اتخذته المبيت الجامعي ”ابن الجزار“ بصفاقس بمنع الطالبات من الاختلاط بالذكور أمام المبيت مهما كانت القرابة العائلية معه وبمعاقبة كل من تخالف هذا القرار بعقوبات صارمة، جدلاً واسعًا وغضبًا لدى التونسيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذين اعتبروا أنه يمثّل تعديًا على الحرية الشخصية للطالبات مطالبين وزارة التعليم العالي باتخاذ الإجرءات اللازمة ضد المشرفين على المبيت الذين اعتبروا أنسفهم أوصياء على الطالبات“.

image.png

غير أنّ مديرة المبيت أكدت أن هذا القرار اتخذته خوفًا على الطالبات من التحرش ومن عمليات السطو والسرقة وليس لأسباب أخلاقية تحد من حرية الطالبات ، مشيرة الى أنها شاهدت تجاوزات عديدة أمام المبيت، لذلك قررت التدخل فورًا لمواجهة عدد من الظواهر المخلة.

تم النشر بواسطة ‏‎Riadh Jrad‎‏ في الجمعة، ٦ ديسمبر ٢٠١٩

وأبدت أوساط طلابية وسياسية في تونس تحفظاتها على مثل هذه الإجراءات التي رأت فيها ضربًا للحريات الفردية، محذّرين من المسّ بمدنية الدولة وبمكسب الحرية الذي حققته تونس ومن عودة الخطاب المتطرف والممارسات المتشددة بحسب تعبيرها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com