”ورقة الجيش“ تُذكي الصراع بين ميهوبي وتبون على رئاسة الجزائر – إرم نيوز‬‎

”ورقة الجيش“ تُذكي الصراع بين ميهوبي وتبون على رئاسة الجزائر

”ورقة الجيش“ تُذكي الصراع بين ميهوبي وتبون على رئاسة الجزائر

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

ردّ مرشح ”التجمع الوطني الديمقراطي“ لرئاسيات الجزائر عز الدين ميهوبي، ليل الأحد/الاثنين، على غريمه عبدالمجيد تبون، بأن حملته ”نظيفة ولا تشوبها شوائب“، ملمّحًا إلى حادثة اعتقال رجل الأعمال البارز ”عمر عليلات“ بتهمة فساد مالي وسياسي، بعد أيام من إعلان دعمه لتبون.

وشهد اليوم الخامس عشر من عمر الحملة الدعائية لرئاسيات 12 ديسمبر/كانون الأول، اتهامًا متبادلًا بين أنصار المرشحين، رغم أنهما من رموز نظام بوتفليقة، إلا ان ذلك لم يمنع من احتدام الخلاف بينهما بطريقة تصب بشكل مباشر لمصلحة المرشحين الآخرين لا سيما علي بن فليس.

وتلقى ميهوبي وابلًا من الانتقادات بشأن توظيف أنصاره ومسؤولي حملته الانتخابية لورقة الجيش الجزائري، وتقديمه بديلًا يحظى بدعم دوائر صنع القرار.

في المقابل، لم يتردد وزير الثقافة السابق عز الدين ميهوبي في الغمز على وتر ”المال السياسي“، الذي أطاح برجل الأعمال عمر عليلات.

وعلى إيقاعات توصيفات ”مرشح الجيش“ و“مرشح رجال الأعمال“ و“مرشح العصابة“، تبادل أنصار ميهوبي وتبون ”النيران الصديقة“ على خلفية أن الرجلين ينتميان في الأصل لمرحلة الرئيس السابق وقد كانا من أدوات تنفيذ سياساته على مدار 20 عامًا.

وخلال الـ48 ساعة الأخيرة، خفتت أصوات المرشحين الثلاثة الآخرين (علي بن فليس وعبدالقادر بن ڨرينة وعبدالعزيز بلعيد)، وكادت المواجهة السياسية تنحصر بين عبدالمجيد تبون وعز الدين ميهوبي.

ويتخوف أنصار المرشحين لانتخابات الرئاسة المقبلة، من قرار ”تاريخي“ لحزب جبهة التحرير الوطني (قاده بوتفليقة لعقدين)، يرجح أن يتم الكشف عنه في غضون ساعات، بشأن دعم واحد من المتسابقين نحو قصر ”المرادية“ الرئاسي.

وتشهد مديريات الحملات الانتخابية لهؤلاء المرشحين، حرب كواليس تغذيها شائعات واسعة النطاق، لاستمالة المحافظين (ولاة الجمهورية) وملايين الموظفين بالقطاع العام، لغرض كسب المعركة في ربع الساعة الأخير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com