كيف ينظر التونسيون إلى مناظرة نبيل القروي وقيس سعيد؟ (فيديو إرم)

كيف ينظر التونسيون إلى مناظرة نبيل القروي وقيس سعيد؟ (فيديو إرم)

المصدر: تونس- إرم نيوز

ساعات قليلة فقط تفصل عن المناظرة التلفزيونية بين المترشحيْن الرئاسيين نبيل القروي، وقيس سعيّد، والتي ستكون حاسمة في تحديد خيار الناخب التونسي خلال الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية التي ستجرى يوم الأحد 13 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وسيخوض المترشحان، ليلة الجمعة السبت، مناظرة تلفزيونية هي الثانية في تاريخ تونس، في حين أكد متابعون للشأن العام أن الحملة الانتخابية للاستحقاق الرئاسي في تونس دامت يومين فقط، حيث انطلقت، الخميس، وستنتهي، منتصف ليل الجمعة، على أن يكون، غدًا السبت، يوم صمت انتخابي.

وأكد عدد من التونسيين الذين تحدثوا لـ“إرم نيوز“، أهمية هذه المناظرة التلفزيونية والتي ستتيح لهم اختيار مرشحهم ”الأقدر“ ليقود البلاد خلال السنوات الخمس المقبلة، معبرين عن تحمسهم لمشاهدة المناظرة وتقييم المرشحين للاستحقاق الرئاسي.

كما أكدوا أنّهم ”سيتابعون المناظرة مثلما تابعوها في المرة الأولى والتي حصلت بين 24 مترشحًا وغاب عنها المرشح نبيل القروي والمرشح سليم الرياحي“.

وقال الكاتب السياسي وجيه الوافي في تصريح لـ ”إرم نيوز“، إنّ المترشحين قاما بحملة انتخابية ”مبتورة“، معتبرًا أنّه لا ”ذنب لهما فيما حصل ولا يتحملان مسؤولية عدم تكافؤ الفرص أو القيام بحملة منقوصة“.

ورأى الوافي أنّ ”المناظرة التلفزيونية ستكون مهمة جدًا وقادرة على قلب الموازين لفائدة أحد المترشحين“، معتبرًا أنّ ”ذلك يبقى رهن مدى استعدادهما وجاهزيتهما للإجابة عن الأسئلة المطروحة“.

وبدوره، أكد الكاتب السياسي نزار المقني، أن الحملة الانتخابية انطلقت، يوم الخميس، أيّ بعد ساعات من إطلاق سراح المرشح الرئاسي نبيل القروي، معتبرًا أنّ ”الحملة ليست كافية ولكنها تفي بالغرض“.

وفي تعليقه على مدى نجاعة المناظرة التلفزيونية في مساعدة الناخبين لاختيار مرشحهم، أكد نزار المقني أن ”المناظرة تمثل إضافة كبيرة وتسمح للناخب باختيار مرشحه أو تغيير رأيه أو اختيار التصويت السلبي عن طريق وضع الورقة بيضاء“.

كما أشار المقني إلى أنّ ”المناظرة ستكشف مدى صلابة المترشحين ومدى ثقافتهما وطريقة مناورتهما في الإجابة عن الأسئلة المطروحة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com