المسماري: نحقق تقدمًا في كافة محاور القتال وسنحسم معركة طرابلس قريبًا – إرم نيوز‬‎

المسماري: نحقق تقدمًا في كافة محاور القتال وسنحسم معركة طرابلس قريبًا

المسماري: نحقق تقدمًا في كافة محاور القتال وسنحسم معركة طرابلس قريبًا

المصدر: عبدالعزيز الرواف – إرم نيوز

أكد المتحدث باسم القيادة العامة للجيش الليبي اللواء أحمد المسماري، أن حسم معركة طرابلس، بات قريبًا، مشيرًا إلى أن قوات الجيش تحقق تقدمًا في كل محاور القتال.

وقال المسماري في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، إن ”قوات الجيش تتقدم في كل محاور القتال، كما أن المساحة الغربية من البلاد والتي تمتد من سرت حتى زوارة وإلى غريان، تحت سيطرة عمليات المنطقة العسكرية الغربية“.

وأضاف أنه ”تقدم القوات في محاور المنطقة الغربية، وتطارد قوات الجيش المتشددين في أقصى الجنوب وتحديدًا من سبها حتى مرزق أوباري وصولًا إلى القطرون عند الحدود الجنوبية“.

وأكد أن ”مساحة سيطرة الميليشيات والمتشددين في كافة جبهات القتال، بدأت تتقلص، بفضل ضربات السلاح الجوي“.

وأشار إلى أن ”قوات الجيش سيطرت تمامًا على منطقة أولاد تليس، وهي مركز إستراتيجي نظرًا لأنه الطريق الوحيد الذي يربط الجنوب الغربي بطرابلس، كما أن السيطرة على جسر الزهراء، والطريق التي تربطه بجسر 27، تعني السيطرة على الطريق الرابط بين طرابلس  والزاوية“.

ولفت المسماري إلى أن ”معارك عنيفة دارت الأربعاء في مناطق القربوللي والسواني والخلة وطريق المطار بمساندة سلاح الجو“.

وأكد أن ”كل الطائرات عادت سالمة“، ونفى ما أذاعته وسائل إعلام تابعة لحكومة الوفاق بإسقاط طائرة تابعة للجيش في ”الوطية“، موضحًا أن الطائرة التي أعلنوا عن سقوطها شنَّت بعد ذلك 4 غارات على قوات الوفاق والميليشيات.

وأكد أن ”مسألة الحسم صارت قريبة، وتحتاج لوقت قليل وستكون طرابلس خالية من مظاهر المسلحين والميليشيات والسلاح“.

من جانب آخر، قال مصدر صحي بمدينة مصراته، إن المعارك التي شهدتها المدينة الأربعاء، أسفرت عن مقتل أكثر من 20 شخصًا وإصابة 83.

وقال المصدر لـ“إرم نيوز“، إن من بين القتلى قيادات في صفوف الميليشيات، آمر ميليشيا ”كتيبة الأسد“ محمد إسماعيل الصول الشهير بـ“تشاينا“، والقائد الميداني محمد عبدالقادر الرعيض الذي يتبع كتيبة ”القرية الصوالح“، وإبراهيم مفتاح أبوشيبة الشهير بـ“فلفل“، إضافة إلى القائد الميداني والمسؤول عن التسليح في غرفة عمليات مصراته خالد عمر مادي والمعروف بـ“الباندا“، وهشام محمود عبجه، وهو أحد أهم مسؤولي تجنيد المتطوعين بالميليشيات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com