الجزائر.. دفاع السعيد بوتفليقة يطعن بحكم عسكري في قضية التآمر على الجيش والدولة – إرم نيوز‬‎

الجزائر.. دفاع السعيد بوتفليقة يطعن بحكم عسكري في قضية التآمر على الجيش والدولة

الجزائر.. دفاع السعيد بوتفليقة يطعن بحكم عسكري في قضية التآمر على الجيش والدولة

المصدر: إسلام صمادي- إرم نيوز 

قررت هيئة الدفاع عن السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري السابق، عبدالعزيز بوتفليقة، وثلاثة متهمين آخرين في قضية التآمر على الجيش والدولة، الطعن في حكم قضائي صادر عن المحكمة العسكرية يدينهم بعقوبة 15عامًا سجنًا نافذًا.

وكان متوقعًا أن يصدر الحكم النهائي يوم الخميس، لكن استمرار الجلسة الثانية للمحاكمة إلى فجر الأربعاء، ثم صدور الحكم، فاجأ الرأي العام وهيئة الدفاع عن السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق، ومسؤولَيْن أمنيَّين سابقين، هما الجنرال محمد مدين الشهير بـ“توفيق“، والجنرال بشير عثمان طرطاق، ورئيسة حزب العمال اليساري لويزة حنون، وذلك بتهمة ”التآمر ضد الدولة لتغيير النظام“.

وقال المحامي فاروق قسنطيني: إن هيئة الدفاع تملك 10 أيام لتحدد موقفها من الطعن بالحكم الصادر عن القضاء العسكري، مبرزًا أن المتهمين ومحاميهم لا يزالون متمسكين ببراءتهم من كل التهم.

وشدد قسنطيني لـ“إرم نيوز“ على أن موكله  الجنرال ”توفيق“ لم يتورط في أي ممارسة تهدف إلى المساس بأمن الدولة، والتآمر على قائد أركان الجيش الجزائري“، مبرزًا أنه ”قدم استشارته لمحيط الرئيس السابق بوصفه خبيرًا في الشأن العام“.

 وشهدت المحاكمة الأشهر في تاريخ الجزائر المستقلة اهتمامًا منقطع النظير في البلاد، على خلفية المناصب السامية التي شغلها المستشار الرئاسي السعيد بوتفليقة، والجنرالان ”توفيق“ وطرطاق في قيادة جهاز المخابرات العسكرية، وكذلك لويزة حنون زعيمة الحزب اليساري المثير للجدل.

وفي القضية ذاتها، أصدرت المحكمة العسكرية في ناحية البليدة حكمًا بالسجن 20 عامًا ضد بقيّة المتهمين غيابيًا في القضية وهم: وزير الدفاع الأسبق خالد نزار ونجله لطفي نزار، وفريد بلحمدين، وهو مدير شركة أدوية.

وشنت وسائل إعلام محلية حملة واسعة ضد من يوصفون برموز العصابة، وتتهمهم بنسج خطط خطيرة للالتفاف على مطالب الحراك الشعبي المستمر منذ 22 فبراير/شباط الماضي، كما لم يتردد إعلاميون وسياسيون في اتهامهم بالتخابر مع جهات أجنبية والتآمر على الأمن القومي الجزائري.

ولقي الحكم الصادر بحق المتهمين الأربعة استهجان قطاع واسع من الجزائريين؛ لأنهم يعتبرون أن تعثر بلادهم خلال حكم بوتفليقة سببها شقيقه وشركاؤه من قادة الأحزاب الموالية والمعارضة والأجهزة الأمنية، وذهب البعض إلى المطالبة بتسليط عقوبة الإعدام عليهم رغم أن ذلك غير متاح في الجزائر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com