بعد زلزال ”الرئاسية“.. الغنوشي يعترف بالهزيمة وسط ارتباك غير مسبوق

بعد زلزال ”الرئاسية“.. الغنوشي يعترف بالهزيمة وسط ارتباك غير مسبوق

المصدر: تونس- إرم نيوز

أقر رئيس حركة النهضة الإسلامية في تونس راشد الغنوشي مساء السبت بهزيمة حركته في الانتخابات الرئاسية التي فشل خلالها مرشحها عبد الفتاح مورو في الوصول إلى الدور الثاني وذلك وسط ارتباك غير مسبوق.

وأكد راشد الغنوشي أن الحركة كانت تتوقع نتائج أفضل في الانتخابات الرئاسية.

وأضاف أن حركته لم تكن جاهزة لخوض الانتخابات الرئاسية، لأن أنظارها كانت متجهة نحو الانتخابات التشريعية التي ستجرى يوم 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 كما أنها ”لم ترغب في الهيمنة على كل شيء“، وفق تعبيره.

وتابع الغنوشي في كلمة ألقاها أمام أنصاره في محافظة سوسة الساحلية أنهم بحثوا عن شريك من خارج الحركة لدعمه في الرئاسية إلا أنهم اضطروا لتقديم مترشح من صفوفهم، بحسب قوله، معتبرا أن نتائج مرشحهم عبد الفتاح مورو الذي احتل المرتبة الثالثة في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، مشرفة.

من جهة أخرى علق رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي على استقالة مدير مكتبه السابق زبير الشهودي من مهامه القيادية بالحركة قائلًا ”إن الدخول للحركة أو الخروج منها حر“، وفق قوله .

كما نفى الغنوشي ما تم تداوله حول وجود أزمة داخل الحركة الإسلامية موضحًا بالقول: ”ليس هناك أي أزمة داخل النهضة… النهضة بها بعض المتأزمين، وهذا أمر طبيعي، ليس هناك حركة راضية على نفسها بالكامل“، بحسب قوله.

جاء ذلك عقب انقسامات غير مسبوقة شهدتها الحركة خلال الأيام الماضية بين قياداتها حول مخرجات الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها والوجهة التي ستتخذها الحركة في الدورة الثانية بعد خسارة رهانها على مرشحها عبد الفتاح مورو.

وبرز الخلاف بعد تصريح رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بأن مسألة دعم المترشح المستقل قيس سعيد في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية من عدمه ستعود إلى مجلس الشورى، مشيرًا إلى أنه لم يتم اتخاذ موقف في هذا الشأن.

وفي موقف مناهض للغنوشي استبقت قيادات بارزة في الحركة اجتماع مجلس الشورى وأعلنت دعمها لقيس سعيّد، ما اعتُبر تمردًا منها على مؤسسات النهضة، وتعبيرًا عن سخطها على الطريقة التي تدار بها الأمور داخلها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com