قيادي في النهضة التونسية يصف بعض قادتها بـ“المرتزقة“ ويطالب بمحاسبة الغنوشي‎ – إرم نيوز‬‎

قيادي في النهضة التونسية يصف بعض قادتها بـ“المرتزقة“ ويطالب بمحاسبة الغنوشي‎

قيادي في النهضة التونسية يصف بعض قادتها بـ“المرتزقة“ ويطالب بمحاسبة الغنوشي‎

المصدر: تونس-إرم نيوز

اتهم القيادي في حركة النهضة محمد بن سالم، رئيس الحركة راشد الغنوشي بارتكاب تجاوزات من خلال فرض صهره رفيق عبدالسلام في مناصب مهمة وحساسة في البلاد، داعيًا إلى محاسبته.

وقال محمد بن سالم في حوار مع إذاعة ”ديوان“ المحلية، إن هناك مرتزقة داخل حركة النهضة، مشيرًا إلى أنه من حقهم محاسبة القيادات التنفيذية للحركة خصوصًا بعد خسارة مرشحهم عبدالفتاح مورو في السباق الرئاسي.

وأكد في المقابل أن عبدالفتاح مورو يشغل منصب نائب رئيس حركة النهضة مكلف بالعلاقات الخارجية بشكل صوري، مشيرًا إلى أن الغنوشي قام بتقديم صهره رفيق عبدالسلام خلال مؤتمر اقتصادي بتونس على أنه هو المكلف بالعلاقات الخارجية ”وسط صدمة قيادات النهضة“.

وأكد محمد بن سالم أنه ”يجب إحراج القيادة التنفيذية ومحاسبتها لأنها أضاعت الحملة الانتخابية لعبدالفتاح مورو ولم تقدم له الإمكانيات الكافية للقيام بحملته، إضافة إلى أنها أعلنت عن مرشحها بصفة متأخرة“، حسب قوله.

وللإشارة، فقد شهدت حركة النهضة صراعًا داخليًا منذ عدّة أشهر بين رئيسها راشد الغنوشي وما يعرف بـ ”الحرس القديم للحركة“، وزادت الصراعات بعد خسارة الحركة في السباق الرئاسي وهو ما دفع أحد القيادات البارزة إلى الاستقالة.

وأعلن زبير الشهودي، القيادي البارز في النهضة في وقت سابق استقالته من جميع المناصب القيادية، كما طالب راشد الغنوشي باعتزال الحياة السياسية، بعد هزيمة مرشحهم في الانتخابات السابقة لأوانها.

ورغم أن رئيس الحركة أكد في وقت سابق بأن مسألة دعم المترشح المستقل قيس سعيد في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية من عدمه تعود إلى مجلس الشورى، إلا أن بعض القيادات البارزة مثل عبداللطيف المكي وعامر العريض أعلنوا دعمهم لسعيّد في موقف مناهض للغنوشي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com