انسحابه أغضب أنصاره.. محسن مرزوق يكشف أسباب مغادرته السباق الرئاسي بتونس – إرم نيوز‬‎

انسحابه أغضب أنصاره.. محسن مرزوق يكشف أسباب مغادرته السباق الرئاسي بتونس

انسحابه أغضب أنصاره.. محسن مرزوق يكشف أسباب مغادرته السباق الرئاسي بتونس

المصدر: تونس - إرم نيوز

كشف محسن مرزوق، المرشح للانتخابات الرئاسية في تونس، والذي انسحب لصالح عبد الكريم الزبيدي، اليوم السبت، عن الأسباب التي دفعته للانسحاب من السباق الرئاسي المبكر، وذلك بعد أن أثار انسحابه غضبًا في صفوف أنصاره.

وقال محسن مرزوق، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“، إنه قرر الانسحاب من الاستحقاق الرئاسي بعد اجتماع المكتب السياسي لحزبه.

وأضاف أن ”تشتت الأصوات وكثرة المرشحين من نفس العائلة السياسية أثّر على نوايا تصويت الناخبين وفي نفس الوقت تصاعدت بشكل ملفت مخاطر الشعبوية والتطرف طوال الحملة“.

وتابع: ”عدم كفاية الوقت والإمكانيات لمغالبة التشتت الانتخابي، أصبح أمام خيارين، إما تواصل حملته الانتخابية مع إمكانية أن تستفيد قوى الشعبوية والتطرف من انقساماتهم فيخسر الوطن ويخسر عائلته السياسية وإما نقوم بعمل شجاع وحاسم يتجاوز مصالحهم الفردية“.

وأكد محسن مرزوق، أنه اختار مساندة المرشح عبد الكريم الزبيدي لأنه قادر على تحقيق الاستقرار والحفاظ على المؤسسات والدولة بعد انتخابات رئاسية وتشريعية شرسة، حسب قوله.

واضطر محسن مرزوق إلى توضيح قراره بعد الجدل الذي أثاره خصوصًا في صفوف أنصاره، حيث عبّر كثيرون من أنصاره عن غضبهم من انسحابه بعد الجهود التي بذلوها لإنجاح حملته الانتخابية خصوصًا وأنه غادر السباق الانتخابي قبل ساعات قليلة من اختتام الحملة الانتخابية.

في المقابل، قال نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي إن محسن مرزوق انسحب لفائدة الزبيدي مقابل إسناده حقيبة وزارية في الحكومة القادمة وتمكينه من استرجاع نفقات حملته الانتخابية، وهو ما نفاه بشدة.

وأعلن محسن مرزوق انسحابه من السباق الرئاسي ودعمه لعبد الكريم الزبيدي عشية اختتام الحملة الانتخابية وقبل ساعات من يوم الصمت الانتخابي، كما حظي الزبيدي بدعم المرشح الرئاسي سليم الرياحي الذي أعلن هو الآخر انسحابه من الاستحقاق الانتخابي لفائدته.

وجاء هذا الانسحاب، وسط تحركات تقودها ما تسمى ”العائلة الوسطية والديمقراطية“ في تونس، لتوحيد أصوات منتسبيها حول مرشح واحد، هو عبدالكريم الزبيدي، داعية بذلك عددًا من المترشحين إلى الانسحاب لفائدة الزبيدي، منعًا لتشتت الأصوات وخوفًا من اكتساح مرشح حركة ”النهضة“ عبدالفتاح مورو أو مرشح ”قلب تونس“ نبيل القروي.

وبعد انسحاب كل من سليم الرياحي ومحسن مرزوق، فإن السباق على كرسي قرطاج سيكون بين 24 مترشحًا فقط، وذلك بعد أن رفضت سلمى اللومي وناجي جلول وسعيد العايدي الانسحاب من السباق ودعم الزبيدي.

وبدأت عملية الاقتراع للاستحقاق الرئاسي خارج البلاد منذ يوم أمس الجمعة وستتواصل على مدى 3 أيام، في حين ستجري الانتخابات داخل تونس يوم غد الأحد على أن يتمّ الإعلان عن النتائج الأولية بعد ذلك بيومين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com