تونس.. انسحاب مرزوق لصالح ”الزبيدي“ وأنباء عن توجه اللومي لدعمه

تونس.. انسحاب مرزوق لصالح ”الزبيدي“ وأنباء عن توجه اللومي لدعمه

المصدر: تونس – إرم نيوز

انسحب رئيس حزب ”مشروع تونس“ والمترشح الرئاسي محسن مرزوق، فيما يتداول توجه رئيسة حزب ”أمل تونس“ سلمى اللومي، لدعم المترشح المستقل عبدالكريم الزبيدي، وذلك في تطور لافت قبل يوم واحد من انطلاق الاقتراع  الرئاسي داخل تونس.

وقالت المصادر من داخل حزب ”مشروع تونس“ لموقع ”إرم نيوز“: إن قرار محسن مرزوق دعم الزبيدي جاء خلال اجتماع للمكتب السياسي للحزب مساء اليوم الجمعة.

ومن شأن هذه الخطوة أن توجه ضربة جديدة موجعة للمترشح الرئاسي الآخر يوسف الشاهد، الذي يعتبر مرزوق أحد أهم حلفائه السياسيين في الحكم، وفق مراقبين.

وخلال الأيام القليلة الماضية، تردد أن مرزوق الذي ظل في جل ”خرجاته“ يدافع عن خياراته السياسية في التحالف مع حكومة الشاهد، قد ينسحب لفائدة الأخير، لكنه حسم مساء اليوم أمره، وقرر دعم وزير الدفاع السابق عبدالكريم الزبيدي.

وبالإضافة إلى محسن مرزوق، هناك أنباء عن انسحابات متوقعة لمترشحين آخرين لفائدة الزبيدي، على غرار ناجي جلول وسعيد العايدي، حسب مصادر خاصة تحدثت لـ ”إرم نيوز“.

ويأتي ذلك، وسط تحركات تقودها ما تسمى ”العائلة الوسطية والديمقراطية“ في تونس، لتوحيد أصوات منتسبيها حول مرشح واحد، هو عبدالكريم الزبيدي، داعية بذلك عددًا من المترشحين إلى الانسحاب لفائدة الزبيدي، منعًا لتشتت الأصوات وخوفًا من اكتساح مرشح حركة ”النهضة“ عبدالفتاح مورو أو مرشح ”قلب تونس“ نبيل القروي.

وتزامنًا مع اليوم الأخير من الحملة الانتخابية، دعا النائب عن حزب ”تحيا تونس“، الصحبي بن فرج، عددًا من المترشحين للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها والمقررة يوم الأحد 15 أيلول / سبتمبر 2019 للانسحاب لفائدة المترشح المستقل عبدالكريم الزبيدي.

وكتب بن فرج على صفحته بموقع ”فيسبوك“ تدوينة جاء فيها: ”السادة ناجي جلول، محسن مرزوق، سلمى اللومي، عمر منصور، المهدي جمعة وغيركم كثيرون، ما زال أمامكم وأمامنا أربع وعشرون ساعة للقيام بما كنتم دائمًا تقولونه وأنتم تُلقون خطبكم أمام جماهير أحزابكم: نكران الذات، التضحية، المصلحة الوطنية، الدفاع عن الدولة الوطنية، الوحدة الوطنية“.

وأضاف أنه ”بعد ثلاثة أيام من المنتظر أن نستفيق على دور ثانٍ بين نبيل القروي وقيس سعيد، تقريبًا كل عمليات سبر الآراء تؤكد ذلك، هذه لحظة فارقة، وفاصلة في تاريخ تونس، سيتحمل مسؤوليتها كل المترشحين الذين سيواصلون الإصرار على الجمع بين الهزيمة الانتخابية الشخصية المحتومة والخسارة الوطنية الفادحة“، وفق قوله.

وأكد بن فرج أن ”كل الطبقة السياسية التقدمية ستتحمل مسؤولية ما حصل وما سيحصل، ولكنكم ستكونون أنتم من سيدفع الفاتورة من رصيدكم ومن مستقبلكم السياسي“، بحسب تعبيره.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com