حزب ”البديل التونسي“ يحذّر من ”انقلاب“ حال فوز نبيل القروي بالرئاسة

حزب ”البديل التونسي“ يحذّر من ”انقلاب“ حال فوز نبيل القروي بالرئاسة

المصدر: تونس- إرم نيوز

حذر حزب ”البديل التونسي“، الذي يتزعمه المترشح الرئاسي المهدي جمعة، اليوم الجمعة، من خطورة فوز نبيل القروي في الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها التي ستجري في تونس خلال الساعات القليلة المقبلة.

 وقال القيادي في حزب ”البديل التونسي“ فيصل الطاهري، في تصريحات صحفية، إن نجاح القروي لا يعني العفو عنه، خاصة أنه لا يمكن الحديث عن عفو قبل صدور الحكم، كما لا يمكن الحديث عن إفراج مؤقت؛ لأن نتائج الانتخابات ليست سببًا للإفراج، خاصة وأن السلطة القضائية مستقلة، وليس هناك أي نص قانوني يجبر القضاء على إطلاق سراح الفائز بالرئاسة.

 وأضاف الطاهري، أنه ”لا يمكن الحديث عن حصانة الرئيس؛ لأن الرئيس لا يتمتع بالرئاسة إلا بعد أن يؤدي القسم، ولا يمكن أداء القسم في السجن، وبالتالي سوف يحصل تعذر لممارسة رئاسة الجمهورية، وأنه أمام غياب المحكمة الدستورية فإن تونس ستسجل بذلك فراغًا تشريعيًا قد يقود البلاد إلى ما وصفه بسيناريو“ الانقلاب عن الشرعية“، وفق قوله.

 وقال الطاهري: ”لا نريد توجيه الرأي العام، لكن هذا السيناريو من الممكن أن يحصل، وفي صورة حصوله نتوقع حصول ثورة، وهذه الثورة تأتي ضمن آلية دستورية يعرفها رجال القانون الدستوري وهو ما يعبر عنها بمقاومة الطغيان“.

 وكان حزب ”البديل التونسي“ قد رشح المهدي جمعة لخوض سباق الانتخابات الرئاسية إلى جانب 25 مترشحًا، بينهم نبيل القروي الذي يخوض حملته الانتخابية داخل أسوار السجن؛ بعد إيقافه بتهم تتعلق بالفساد وغسيل الأموال.

 ويعتبر القروي أحد أبرز المترشحين للاستحقاق الرئاسي، حيث أظهرت عمليات سبر الآراء تقدمه في نوايا التصويت على مرشح حزب ”تحيا تونس“ يوسف الشاهد ومرشح حركة النهضة الإسلامية عبدالفتاح مورو.

 ويتهم القروي يوسف الشاهد وحركة النهضة بالتسبب في إيقافه وإيداعه السجن، ويصرّ في ذات السياق على أنه لن يسحب ترشحه للانتخابات، وسط مخاوف من إمكانية فوزه بالاستحقاق الانتخابي وهو داخل سجنه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com